تونس- أفريكان مانجر
أصدرت وزارة الداخلية التونسية اليوم الأربعاء 27 مارس 2013 بيانا كذبت ما جاء فيه من حقائق واثباتات تضمنه تحقيق صحافي نشره أمس موقع “نواة” للتدوين حول سيطرة حزب النهضة على أمن المطار وتؤكد فيه على حيادية المؤسسة الأمنية ووقوفها على نفس المسافة من جميع الأحزاب في تونس.
ورغم خطورة المعلومات والاتهامات الموجهة للمؤسسة الأمنية التي تضمنها التحقيق فلم تعلن الوزارة عن نيتها مقاضاة الموقع رغم تكذيبها هذه المعلومات.
وجاء في البيان انه تبعا للمقال الذي نشره موقع نواة يوم الثلاثاء 26 مارس 2013 تحت عنوان “تحقيق استقصائي : مطار تونس قرطاج .. “ثكنة” الأمن الموازي”، تؤكّد وزارة الداخلية أنّ المعطيات والاستنتاجات الواردة بالمقال لا تمت للواقع بصلة وهي مواصلة لحملة تشهير وتشويش تستهدف مختلف مصالح وزارة الداخلية ومن بينها فرقة حماية الطائرات بمطار تونس قرطاج شرعت في تنفيذها منذ فترة أطراف تضرّرت مصالحها التي كانت تؤمنها لها المنظومة الأمنية القديمة بالمطار لا سيما في مجال التهريب وإسداء خدمات مختلفة لفائدة العناصر المرتبطة بالنظام السابق.
ووضحت الوزارة أنّ فرقة حماية الطائرات بمطار تونس قرطاج أحدثت منذ سبعينات القرن الماضي ويستجيب جميع إطاراتها وأعوانها للمقاييس الدولية، وهم يخضعون للتكوين والرسكلة المستمرة وذلك لدعم مهاراتهم المهنية والفنية والمحافظة على لياقتهم البدنية إلى جانب تدعيم معرفتهم بالقوانين الدولية المتعلقة بالطيران المدني.
وأضاف البيان أنه تم خلال عام 2012 اجراء حركة نقل صلب مطار تونس قرطاج الدولي التي شملت مختلف المصالح والفرق بما في ذلك فرقة حماية الطائرات وذلك في اطار عملية الاصلاح. ولاحظ البيان أنه:” يبدو أن هذه التحويرات مست من المصالح المشبوهة للبعض ودفعتهم إلى نشر الافتراءات والأكاذيب حول المسؤولين الأمنيين الجدد في محاولة منهم لاحباط معنوياتهم”، وفق تعبير محرر البيان.
وأكدت الداخلية في بيانها أن كل أعوان قوات الأمن الداخلي التابعين لمطار قرطاج أو غيرها من الوحدات الأمنية لا ينتمون لأية جهة سياسية وهم ملتزمون بمبدأ الحياد وأداء المهام في إطار القانون، مشددة على أن “هذا التشويش” لن يربك المسار الاصلاحي للمؤسسة الأمنية وتكريس الأمن الجمهوري، وفق ذات المصدر.



















