تونس- وكالات
انتقد قيادي سلفي تونسي مساء أمس تصريحات لرئيس الوزراء المكلف، اتهم فيها “منتمين لتيار ديني” بالتخطيط لاغتيال المعارض اليساري البارز شكري بلعيد، وفق استنكاره لقناة سكاي نيوز عربية.
وقال القيادي في جبهة الإصلاح السلفية محمد بلخوجة لـ”سكاي نيوز عربية” إن “السلفيين في تونس يرفضون العنف أيا كان مصدره”، مشيرا إلى أن “جبهة الإصلاح أصدرت بيانا أدانت فيه عملية الاغتيال”، و”دعت إلى حوار سياسي يكون الفيصل فيه هو الشعب”.
وقال بلخوجة إن اتهام التيار الديني المتشدد بالوقوف وراء عملية الاغتيال دون تقديم أسماء أو دلائل ملموسة للتحقق منها “فيه الكثير من الغموض الذي يضر بالتيار السلفي التونسي”، واصفا السلفيين بأنهم “كبش فداء لتجاوز مرحلة الاحتقان السياسي التي تعيشها البلاد”.
وكان وزير الداخلية المتخلي علي العريض قال الثلاثاء إنه تم التعرف على مرتكب جريمة قتل بلعيد، وأوضح أن الوحدات الأمنية تقوم حاليا بملاحقته، مشيرا إلى أنهم “ينتمون إلى تيار ديني متشدد وهم من السلفيين بحسب وصف التونسيين لهم”.
يذكر أن المعارض البارز شكري بلعيد، قتل في 6 فيفري أمام منزله وما اثار صدمة في صفوف الشارع التونسي.





















