تونس- أفريكان مانجر
علم “أفريكان مانجر” من مصدر دبلوماسي مطلع أن وزير الخارجية الحالي رفيق عبد السلام سيتحول مساء اليوم الجمعة 22 فيفري 2013 إلى الدوحة وقد تتم مقابلته من طرف أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة أو نائبه ابنه الشيخ تميم.
ويتساءل مراقبون عن مدى أهمية هذه الزيارة خاصة وأنها تأتي في سياق حكومة مستقيلة ووزير يتوقع تنحيته من على رأس الدبلوماسية التونسية.
وأفاد ذات المصدر أن هذه الزيارة قد برمج لها منذ أسبوع تقريبا لكن لم يتم الافصاح عن محتوى المحادثات التي ستجمع بين أمير قطر ووزير الخارجية التونسي.
ولاحظ نفس المصدر أن وزير الخارجية يتعمد عادة الكتمان بشأن اتصالاته مع المسؤولين القطريين وعادة لا تعلم السفارة التونسية لدى قطر محتوى تحركات وزراء حزب النهضة المدعم من قطر وعلى رأسهم وزير الخارجية مع نظرائهم القطريين بخلاف البرتوكول الدبلوماسي المعتمد في هذا الصدد.
كما افاد نفس المصدر أن وزير الخارجية عادة ما يزور قطر في اطار فعاليات دولية واقليمة تحتضنها هذه الامارة ويتم على هامشها الاتصال بمسؤولين قطرين. ولاحظ أن زيارة اليوم لا تتزامن مع أية فعالية دولية تنعقد حاليا في قطر.
يشار إلى أن رفيق عبد السلام الذي يحمل الجنسية البريطانية ويسافر بجواز سفره البريطاني كان مدير مركز دراسات الجزيرة ومقربا جدا من السلطات القطرية، كما لا يستبعد مراقبون أن يكون تعيينه على رأس اليبلوماسية التونسية بتوصية قطرية كما يرجح هؤلاء أن تكون زيارة هذا الأخير لها علاقة بالدعم المالي الذي يحصل عليه حزب النهضة من قطر.





















