تونس- أفريكان مانجر
اجتجاج منذ قليل اليو الأربعاء 6 فيفري 2013 مئات الأشخاص شارع الحبيب بورقيبة في محاولة للوصول إلى وزارة الداخلية احتجاجا على مقتل المعارض شكري بلعيد زعيم حزب الوطنيين الديمقراطيين، وفق أنباء متطابقة.
وتم غلق شارع الحبيب بورڨيبة و منع سير السيارات و سط حالة إحتقان كبيرة.
وحسب فراس 24 اليوم فإن شكري بلعيد كان تلقّى تهديدات عديدة بالقتل.
في هذه الأثناء وسط حالة من الاحتقان أيضا تجمع امام مصحة النصر عدد كبير من أصدقاء شكري بلعيد وأنصار الجبهة الشعبية بعد التأكد من خبر مقتل شكري بلعيد ورفعت رفعت شعارات داعية لإسقاط النظام منها “خبز وماء والغنوشي لا” كما تم طرد الناشطة الحقوقية سهام بن سدرين من امام المصحة كما حضر بعض النواب من الترويكا مثل النائب محمد بنور الذي تم طرده أيضا من طرف الموجودين.
وقد اعتبر زعيم الجبهة الشعبية حمه الهمامي وزوجته الحقوقية راضية النصراوي عن عميق حزنهما لخسارة الشهيد شكري بلعيد مطالبين بمحاسبة الجناة. كما اعتبر حمة الهمامي أن “ما حصل لشكري بلعيد يجب ان يوحد كل السياسيين لنبذ العنف”.
وقد اتهم المعارض عبد الناصر العويني عصابة حركة النهضة حسب تعبيره بالوقوف وراء عمل
بدوره حمل النائب المعارض سمير بالطييب مسؤولية اغتيال شكري بلعيد لراشد الغنوشي والتحقيق معه قضائيا
من جانبها، اعتبرت مصادر من حركة “نداء تونس” في تصريحات للإخبارية ان اغتيال “شكري بلعيد” يشكل منعرجا خطيرا من شأنه ان يدخل البلاد في نفق دموي.
و حملت المصادر الحكومة المسؤولية متهمة اياها بالتعاون في التصدي للعنف السياسي منذ اغتيال “لطفي نقص” معبرة عن صدمتها ازاء هذه الجريمة.





















