تونس- أفريكان مانجر
قال رئيس حزب نداء تونس والوزير الأول السابق الباجي قائد السبسي اليوم الأحد 27 جانفي 2013 إن الحكومة الحالية ساهمت في فشل اقتصادي واجتماعي وسياسي كبير وعليها أن لا تواصل عملها وإن التغيير يجب أن يكون جذريا ولا يقتصر فقط على التحوير الوزاري، وفق مواقع إخبارية.
وجاءت كلمة قايد السبسي خلال اليوم المفتوح الذي نظمه حزبه اليوم بقصر المؤتمرات بالعاصمة بمناسبة الذكرى الأولى لإطلاق مبادرته.
وفي سياق متصل، اعتبر قايد السبسي أن الثقة قد انعدمت بين الشعب التونسي والحكومة الحالية الممثلة في الترويكا نتيجة فشلها المتواصل في تنفيذ الاستحقاقات المصيرية.
وأشار السبسي أن الحكومة الحالية تمضي من فشل إلى آخر، ولم تستطع تحقيق أي هدف من أهداف الثورة إلى حد الآن، حتى أنها قد عجزت في الوصول بالبلاد إلى بر الأمان والخروج من عنق الزجاجة عن طريق تلافي القصور الموجود داخل الحكومة المؤقتة وتشكيل حكومة جديدة تعمل على إنقاذ البلاد والخروج من الفترة الانتقالية بأخف الأضرار ورسم خارطة طريق تمكن البلاد من الوصول إلى انتخابات تفرز حكومة شرعية ومنتخبة تعمل على توفير الاستقرار والرقي لتونس وشعبها، وفق نفس المصادر.
واتهم قايد السبسي حركة النهضة بأنها أرادت السيطرة على دواليب الحكم في البلاد ولكنها فشلت في ذلك أيضا لأنها لم تلتزم بأسس الديمقراطية.
وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية قال زعيم حزب نداء تونس إنه مع التدخل في مالي لأن المنطقة منها تونس مهددة من خطر الارهاب خاصة الارهاب السلفي مؤكدا أن الجزائر حرة في فتح أجوائها لفرنسا.
في تعليقه على مشروع العزل السياسي أو تحصين الثورة الذي يهدف لإقصاء التجمعيين قال قايد السبسي إن هذا الإجراء سيكون فضيحة وسيساهم في تدوين اسم تونس ضمن القائمة السوداء للبلدان التي مارست الإقصاء، إلى جانب كل من ألمانيا النازية وجنوب إفريقيا التي مارست العنصرية وإسرائيل التي أقصت الفلسطينيين.
وأكد في ذات الصدد أن حزبه يؤيد الحوار الذي دعا إليه رئيس الحكومة حمادي الجبالي وأن قانون الإقصاء ظالم وعار على البلاد، وفق تعبيره.
وقد تم تنظيم اليوم المفتوح للحزب وسط اجتماع جماهيري حاشد شهد حضور نحو 5 آلاف من أنصار نداء تونس بقصر المؤتمرات بالعاصمة.





















