تونس-افريكان مانجر
نفت وزارة الداخلية ما تم تناقله مؤخرا في مختلف الوسائل الاعلامية الأجنبية والتونسية عن تواجد معسكرين لتدريب الجهاديين في تونس.
وأكدت في المقابل أن كلّا من قوات الامن الداخلي و الجيش الوطني يلازمون اليقظة لحماية الحدود والتوقي من كل المخاطر التي قد تهدّد أمن البلاد واستقرارها.
وكانت مجلة “ماريان” الفرنسية كشفت في مقال أوردته في عددها 809 الصادر في 23 أكتوبر الجاري أن مجموعات جهادية تتدرّب في شمال البلاد (في منطقة طبرقة ) وفي جنوب البلاد (مثلث الحدود التونسي الجزائري الليبي)استعدادا للمشاركة في الجهاد في كل من سوريا ومالي.
و أشارت ” ماريان ” الى أن البلدان الغربية تغمض أعينها عما يجري لأسباب سياسية ، وأن الجزائر قلقة مما يحدث على حدودها . كما نقلت المجلة الفرنسية عن ديبلوماسي أوروبي قوله : ” لقد أعلمنا السلطات التونسية ولكن لا من مجيب ،الى حد الآن.”
ورغم تأكيدها أن وجود مخيمات التدريب يكاد يعلمها الجميع ، الا أن المجلة تؤكّد أن الاوروبيين لا يعتزمون مناقشة الأمر في الساحات العامة ،خوفا على المسار الديمقراطي في تونس.





















