صرح اليوم الخميس عبد اللطيف حمام رئيس مدير عام مركز النهوض بالصادرات ان تكلفة الصالون الاورومتوسطي للنسيج و الملابس “تاكسماد” في دورته الثالثة عشرة بلغت 700 ألف دينار و انه سيتشهد مشاركة حوالي 240 مؤسسة منها 180 مؤسسة تونسية من مختلف اختصاصات النسيج و 60 مؤسسة أجنبية تمثل 11 بلدا مختصا في المواد الاولية و المواد النصف مصنعة و الخدمات ذات الصلة بالقطاع .
و اضاف حمام بأنه من المنتظر ان يستقطب الصالون أكثر من 3000 زائر مهني منهم 600 زائر أجنبي من الضفة الجنوبية للفضاء الاورومتوسطي و سيمثل أغلبهم شبكات التوزيع الكبرى و الموردين بالجملة و أصحاب القرار السياسي في المجال الصناعي
و قال حمام ان الجامعة الوطنية للنسيج توفر سنويا لمؤسسات هذا القطاع حوالي 1.5 مليون دينار منها ما تم تخصيصه لتنظيم هذا الصالون و بقية المبلغ تقدمه مؤسسات النسيج و الملابس كمساعدة في المشاركة في الصالونات العالمية ، مؤكدا في هذا السياق ان الدولة تمول حوالي 80 بالمائة من مصاريف مشاركات المؤسسات في الدورات العالمية و تكتفي هذه المؤسسات بدفع حوالي 20 بالمائة فقط من المصاريف المحددة على حد قوله .
و بين رئيس مدير عام مركز النهوض بالصادرات أنه سيتم مشاركة كل من تركيا بفضاء مساحته حوالي 500 متر مربع و البرتغال ب 78 متر مربع و ايطاليا ب 84 متر مربع و الاردن ب 36 مترا مربعا الى جانب العديد من المشاركات الفردية الاخرى منها فرنسا و قبرص و بريطانيا و اسبانيا و هولاندا و ألمانيا .
و أشار رياض عطية المندوب العام للصالون الاورومتوسطي للملابس انه تقرر تنظيم هذا الصالون في 3 أكتوبر الى 5 أكتوبر 2012 على خلاف الصالونات الاخرى التي عقدت في شهر جوان في الدورات السابقة لضمان تماشيه مع فترات الشراءات الصيفية 2013 لصالونات الاقمشة و التزويق.
و تحدث عطية عن تخصيص 5 فضاءات للعرض منها المختصة في الموضة من ملابس جاهزة و ملابس رياضية و اخرى مختصة في التزويد والتي تمثل الاقمشة و الاكسسوارات و فضاء للملابس الفنية و فضاء للخدمات المرتبطة بالقطاع و فضاء آخر خاص بالمبتكرين الشبان كما بين بأنه سيتم في هذه الدورة اعطاء بعض الحوافز المالية للمؤسسات الجديدة و الصغيرة للمشاركة لأول مرة في الصالون وذلك تحت شعار “My First ” .
و قال المندوب العام للصالون الاورومتوسطي للملابس ان أهمية هذا الصالون تكمن في مراهنته على مزيد اشعاع صورة تونس كبلد منتج و مصدر لمنتوجات النسيج و الملابس بالإضافة الى مساهمته في خلق فرص جديدة للتصدير و الشراكة و الاستثمار في قطاع النسيج و الملابس مع اعتباره فرصة لتلاقي المهنيين العاملين بالقطاع لتبادل التجارب و الخبرات .
و اكد بلحسن غراب رئيس الجمعية الوطنية للنسيج ان قطاع النسيج يعد أكثر من 2000 مؤسسة مختصة في النسيج و الملابس الجاهزة تشغل اكثر من 200 ألف شخص من اطارات و مهنيين . و بين غراب بان هذا القطاع قد شهد بعض الصعوبات خلال سنة 2011 و أوائل سنة 2012 مشيرا الى ان صادرات النسيج و الملابس تراجعت بنسبة 10 بالمائة في الثمانية الاشهر الاولى من 2012 مقارنة بنفس الفترة من 2011 و مضيفا بان واردات هذا القطاع أيضا تراجعت بنسبة 14 بالمائة من نفس الفترة .
و اكد رئيس الجمعية الوطنية للنسيج في هذا السياق بأنه تم وضع مخطط طويل المدى لتحسين قطاع النسيج و الملابس بالإضافة الى القيام بالعديد من الدراسات الميدانية في المجال اللوجستي من تصدير و نقل و اضاف بأنه سيتم اعطاء الاولوية المطلقة في المستقبل الى التكوين و الرسكلة وذلك بهدف مواكبة التطورات الفنية و التكنولوجية للقطاع .





















