عاشت صباح اليوم,الاثنين 30 جويلية 2012 قاعة الجلسة العامة بالمجلس الوطني التأسيسي حدثا غير مسبوق,حيث عمد النائب ابراهيم القصاص الى التهكّم على زميله النائب عبد الرزاق الخلولي في محاولة للاعتداء عليه,مما دفع رئيسة الجلسة محرزية العبيدي مباشرة إلى رفع الجلسة.
وتداولت العديد من صفحات الانترنت وخاصة الموقع الاجتماعي فايسبوك صورا ومقاطع مصوّرة من الخلاف الذي جدّ ببهو القاعة وانتهى بعضها الى القول ان القصاص تعمّد إشهار سلاح أبيض في وجه زميله,عضو المجلس التأسيسي عبد الرزاق الخلولي.
ولئن لم يتسن التثبت مما إذا كان ابراهيم القصّاص يحمل في يده قلما أو سلاحا ابيض مثلما اشيع ,فإن نائبا آخر بالمجلس الوطني التأسيسي أكد ل”أفريكان مانجر” في مكالمة هاتفية أن القصّاص لم يكن يحمل سكينا وإنما قلما.
ويذكر ان النائب ابراهيم القصاص كان قد أشهر منذ أيام قليلة سلاحا ابيض خلال برنامج تلفزي بثّ على احدى القنوات التلفزية التونسية الخاصة وهو ما قد يضعه في مأزق كبير ويدعم فرضيات صحة ما نسب اليه من التلويح بسلاح أبيض في وجه زميله .
كما أدانت العديد من الاطراف ما حدث من عنف من قبل عضو المجلس الوطني التأسيسي ابراهيم القصاص واعتبرته وصمة عار على جبين الشعب التونسي وسابقة خطيرة من نوعها و كذلك استهزاءا بالعمل السياسي,مطالبة بالرفع الفوري للحصانة التي يتمتع بها وتحويله للقضاء ليقول في شانه ما يقتضيه القانون
ومعلوم أن القصاص كان يثير المشاكل خلال نقاشات الجلسة العامة . وأخذها المواطنون على أنها نوع من الطرافة . ولكن منذ تبين أنه يحمل سكينا في جيبه في اللقطة التي فاجأته بها القناة التلفزية الخاصة بدأ المواطنون يتوجّسون خيفة من أن تتحوّل يوما المشاكسة البريئة الى عمل عدواني خصوصا وقد عرف عنه تقلّب المزاج .





















