تستضيف الحمامات الثلاثاء 5 جوان 2012 وعلى مدى 3 أيام المؤتمر القومي العربي في دورته 23 وسط تباين واضح في صف القوميين العرب حول الربيع العربي .ويشارك في المؤتمر 200 شخصية سياسية وثقافية ونقابية واجتماعية من 19بلدا عربيا .
وسيبحث المؤتمر استنهاض التيار القومي العربي وتطورات المشروع النهضوي العربي خلال عام الى جانب قضايا مالية وتنظيمية وانتخاب أمين عام جديد بعد انتهاء ولاية الأمين العام الحالي عبدالقادر غوقة .
وتفيد معلومات أوردتها وكالة “يو بي أي ” أن مواقف منصف المرزوقي تجاه القضايا القومية ومنها الملف السوري وانخراطه في مشروع النهضة السياسي وتولّي الرئاسة في تحالف معها وفي علاقة بدولة قطر شكلت عامل خلاف داخل التيار القومي الذي ينتسب اليه .
ويفيد نفس المصدر أن الجدل انطلق باعلان 13 شخصية قومية عربية أردنية عن رفضها المشاركة في الدورة 23للمؤتمر بتونس بسبب” مواقف الرئيس التونسي المؤقت الذي وصف بالأرعن ” حسب عبارة تداولتها وسائل الاعلام على نطاق واسع وقتها .
ووضعت تلك الشخصيات موقفها المعلن في اطار الاحتجاج “على الذين يتولون السلطة في تونس بعد اختلاس ثورة شعبها وتسلّيم رئاسة الجمهورية فيها لرجل أرعن فتح أبواب تونس لمن أسماهم أصدقاء سوريا ” حسب تعبير هذه الشخصيات الاردنية .
ويتوقّع متابعون أن يتفجّر المؤتمر على خلفية تباين في المواقف من الربيع العربي .




















