داهم عدد من المواطنين المحتجين الأربعاء مركز ولاية باجة ومكتب الوالي مما أثار حالة من الذعر والفوضى أدت إلى مغادرة الموظفين لمراكز عملهم بالولاية. وتدخل الجيش لإخراج والى الجهة من مكتبه إلى حين السيطرة على حالة الفوضى وتهدئة المحتجين الذين طالبوا بمقابلة الوالي مباشرة.
واستجاب والي الجهة لطلب المحتجين وقام بمقابلتهم و الاطلاع على مشاغلهم حالة بحالة بحضور لجنة ضمت بالأساس المعتمد الأول ومعتمد باجة الشمالية ومعتمد باجة الجنوبية وممثلين عن عدد من المصالح الجهوية وذلك وسط حضور مكثف لوحدات الجيش والأمن الوطنيين. وطالب المحتجون بالخصوص بالتشغيل والاستجابة إلى مطالبهم الاجتماعية ،مستنكرين “المماطلة والتسويف” في حل مشاكلهم الاجتماعية والتنموية.(المصدر “وات”)




















