من المؤمل أن يعرف النشاط السياحي بولاية توزر خلال عطلة الشتاء (من 19 الى 31 ديسمبر) تحسنا ملموسا بفضل السوق الداخلية التي ستسهم في إنعاش القطاع خصوصا بعد تحسن الوضع الأمني بالولايات المجاورة.
وقد شرعت الجهة في استقبال مجموعات من السياح التونسيين ضمن رحلات جماعية عن طريق المنظمات والجمعيات أو في اطار رحلات عائلية.
ومن ناحية أخرى تعرف المؤسسات السياحية بالجهة هذه الأيام حجوزات طيبة فاقت 24 بالمائة وذلك خلال الفترة المتراوحة من 24 والى غاية 30 من شهر ديسمبر الجاري لم ترتق الى معدلات السنوات الماضية لكنها حفّزت الأمل لدى المهنيين بالجهة
ومن المنتظر أن يستضيف الديوان الوطني للسياحة في اطار فعاليات الدورة 33 للمهرجان الدولي للواحات التي ستنتظم من 25 والى 30 ديسمبر 2011 مجموعة هامة من الوفود الاعلامية من عدة بلدان منها فرنسا واسبانيا وبلجيكا وروسيا وايطاليا واليونان وتركيا وبلغاريا وألمانيا وفنلندا.
كما سيتم تنظيم عرض خاص لفيلم الذهب الأسود الذي تم تصوير أغلب مشاهده بولاية توزر لفائدة هذه الوفود كشكل من أشكال الترويج واستثمار السياحة الثقافية.
ويستعد الديوان كذلك لتنظيم عملية ترويجية هامة لولاية توزر يوم 17 جانفي القادم بباريس حيث تم اعداد مجموعة من المعلقات الحائطية الكبرى وتصوير أبرز معالم ومواقع المنتوج السياحي بالجهة.
ومن المقرر أن تستضيف الجهة أيضا من 8 الى غاية 12 جانفي القادم مجموعة تضم حوالي 60 وكيل أسفار فرنسي يمثلون أكبر وكالات الأسفار لتنظيم ورشات عمل ولقاءات مع مهنيي القطاع السياحي بالجهة علاوة على الاطلاع على المنتوج السياحي.




















