لاحظت وكالة بانا للصحافة أن صندوق النقد الدولي أنشأ مركزا للمساعدة الفنية الإقليمية لإفريقيا الجنوبية بهدف تسريع التحول الإقتصادي في الإقليم.
وبمناسبة تدشين هذا المركز الذي يوجد مقره في مباني مصرف موريشيوس ببور لويس أوضح وزير المالية غزافيي لوك دوفال مساء أمس الإثنين أن الخطوة التي قامت بها بلاده من خلال فتح هذا المركز بعد الذي افتُتح سنة 2002 في تنزانيا تأتي بدافع السعي إلى تقريب خدمات المؤسسات الدولية من الإقليم بهدف تسوية المشاكل المتعلقة بالقدرات.
وأضاف “تسعى موريشيوس كذلك إلى ترقية تقاسم تجربة ودعم المؤسسات المختصة وبلدان المنطقة في مجال صياغة وتنفيذ الإصلاحات الإقتصادية”.
وأشار الوزير الموريشيسي إلى أن بلاده مستعدة لتوفير 10 ملايين دولار بغية التسريع بتنفيذ هذا المشروع معربا عن إعتقاده بأن نجاح هذا البرنامج يعتمد على قدرة المقررين السياسيين والطاقم الفني على التحكم في رهانات الإندماج الإقتصادي.
وذكّر دوفال بأن بلدان إفريقيا الجنوبية (سادك) التزمت مؤخرا بتنفيذ برنامج طموح لتسريع التحول الإقتصادي في الإقليم وإجراء الإصلاحات الضرورية لتسهيل إندماج المنطقة في الإقتصاد الشامل.
ومن ناحيته قال المدير العام المساعد لصندوق النقد الدولي مين زهو إنه يجب على كل بلد مشمول بالمشروع -وكذا المانحين- أن يدعم بقوة أنشطة المركز وأن يقيِّم دواما التقدمات المحققة ويبين أولوياته وحاجاته إضافة إلى الموارد المالية التي قد يكون بحاجة إليها لتجسيد أنشطته.
ويغطي المركز 13 بلدا هي: أنغولا وجنوب إفريقيا وبوتسوانا وجزر القُمر وليزوتو ومدغشقر وموريشيوس والموزمبيق وناميبيا والسيشل وسوازيلاند وزامبيا وزيمبابوي




















