دعا الرئيس التنزاني جاكايا كيكويتي مؤسسات التمويل في الدول الأعضاء في مجموعة شرق إفريقيا إلى جعل مصادر التمويل متاحة لرجال الأعمال المحليين الذين يسعون لإقامة أعمال تلتزم بخدمة السوق الإقليمي.
وأبلغ كيكويتي الجلسة الإفتتاحية للمنتدى الإفريقي التاسع للإستثمار في دار السلام اليوم الإثنين “إننا نحتاج إلى مؤسسات يمكنها دعم صناعاتنا المحلية وتمثل الكثير من المصالح والمجالات وإلا فإن دولنا ستبقي سوقا للصناعيين الأجانب”.
وقال كيكويتي إن الأعمال التي يقوم بها رجال الأعمال المحليين ضعيفة وهشة بالرغم من أن الدول الأعضاء في مجموعة شرق إفريقيا -كينيا وتنزانيا وأوغندا ورواندا وروبرندى – وضعت مبادئ إقتصادية وإجتماعية قوية لبيئة ممكنة للإستثمار في الإقليم”.
ويبحث رجال الصناعة وصناع السياسات والمديرون التنفيذيون ومؤسسات القطاعين العام والخاص المشاركون في المنتدى الذي يستمر يومين وسائل خلق أعمال جديدة وجذب الإستثمار لقطاعي البني التحتية والطاقة.
ويشكل المؤتمر الذي يرعاه مجلس الأعمال في الكومنولث جزءا من جهود الإتحاد الإفريقي لجعل إفريقيا أكثر جذبا للإستثمارات الخارجية المباشرة وفي النهاية خلق سوق إفريقي حر. وعقد المنتدى السابق السنة الماضية في أكرا بغانا.
وأوضح كيكويتي “أنه لن يكون هناك أي نمو إقتصادي لدولة أو إقليم بدون إستثمار. وهذا هو السبب الذي يجعل تحقيق النمو هاجسا يوميا لحكومات دول مجموعة شرق إفريقيا. وإننا أنفقنا مبالغ مالية كبيرة لجذب الإستثمارات للمجموعة الإقليمية”.
وأكد الرئيس التنزاني الذي لاحظ أن الإقليم اكتشف حتى الآن إحتياطيات كبيرة من النفط (في أوغندا) وموارد معدنية وغاز طبيعي على حاجة الخبراء ورجال الأعمال لأن يكونوا أكثر إبتكارا من أجل جذب الإستثمارات.
وقال كيكويتي “إننا نحتاج لتنويع الإستثمارات والأسواق خاصة عبر المشروعات المشتركة مع الإقتصاديات العملاقة الناشئة في آسيا وأمريكا اللاتينية . وأن هناك طبقة وسطى وعليا من المستهلكين يمكن أن نستهدفها بسلعنا”.
وأضاف أنه يتعين على جميع الدول الإفريقية أن تنسق سياساتها الإقتصادية كما يجب على المستثمرين الافارقة الإجتهاد للحصول على معلومات السوق حول الموارد المتاحة محليا. ويشارك في المنتدى كذلك الرئيس الكيني مواى كيباكي ورئيس وزراء رواندا بيرنارد ماكوزا ومفوضة الإتحاد الإفريقي للشؤون السياسية جولي جونير




















