إنتقد رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي جان بينغ أمس الثلاثاء إنحراف مسار تدفق الإستثمارات الدولية حيث تم تجاهل معظم الدول الإفريقية بالرغم من التلميح بأن إفريقيا تلقت حصة أكبر من الإستثمارات الصينية.
وقال بينغ الذي كان يتحدث بعد إختتام قمة الإتحادين الإفريقي والأوروبي في العاصمة الليبية طرابلس أمس الثلاثاء إن الدول الإفريقية جذبت أقل حصة من تدفقات الإستثمارات الأجنبية المباشرة بالرغم من عزمها الشامل لتحسين الحكم ومكافحة الفساد وتطبيق عمليات الخصخصة للشركات العامة.
وأضاف رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي في مؤتمر صحفي مشترك مع خوسيه مانويل باروسو رئيس مفوضية الإتحاد الأوروبي أنه يجب على الإتحاد الأوروبي أن يستثمر في إفريقيا. فنحن بحاجة للمساعدة والتجارة والإستثمار”.
وأكد بينغ أنه بالرغم من الإمتثال لمطالب “إجماع واشنطن” والذي يطالب بخصخصة الشركات العامة وإتخاذ إجراءات لتحسين إدارة الشركات إلا أن البلدان الإفريقية ما تزال تستقبل أدنى نسبة من الإستثمارات الأجنبية المباشرة.
وأضاف بينغ أن “توزيع الإستثمارات الأجنبية المباشرة للصين كانت كالآتي: إفريقيا 6ر2 في المائة وأوروبا 6 في المائة وأكثر من 70 في المائة لإقليم آسيا “مضيفا أنه “لا يوجد ما يكفي من الإستثمارات الأجنبية المباشرة المتجهة لإفريقيا حيث يتجنب رأس المال الأجنبي بإنتظام الذهاب إلى إفريقيا بل إلى آسيا.وهنا تكمن المشكلة.
وقال باروسو من جهته إن الشراكة بين الإتحاد الأوروبي وإفريقيا قد تم توسيعها لتشمل المزيد من المجالات مشيرا إلى أن قمة الإتحاد الأوروبي وإفريقيا اتفقت بشكل محدد على توفير قوة الدفع للعملية التي اكتسبت قوة الآن.
وأضاف باروسو أن دول الإتحاد الأوروبي ستزيد الإستثمارات في الطاقة وتدعم تحسين البنى التحتية في إفريقيا وتحسين الزراعة وإنتاج الغذاء .
وتابع باروسو في رده على أسئلة الصحفيين “إننا نحتاج لثورة خضراء للطاقة في إفريقيا” قائلا”هذه نفس الرسالة التي نقلتها في قمة قادة مجموعة العشرين في سيول بكوريا الجنوبية”.
وقال رئيس مفوضية الإتحاد الأوروبي إن إقتصاديات الدول الإفريقية قد أظهرت بأنها واعدة عبر محافظتها على مسار النمو القوى بالرغم من الركود الإقتصادي العام.
وأضاف باروسو أنه”لدينا الكثير لنكسبه من الشراكة “ودعا إلى تنفيذ ما وصفه “بالإستثمارت الذكية في الطاقة في إفريقيا”




















