ذكر تقرير للأمم المتحدة أن نيجيريا التي جذبت ثلث الإستثمارات الأجنبية التي بلغ حجمها 6ر63 مليار دولار أمريكي التي تدفقت على إفريقيا في عام 2008 إستمرت تنشر طفرتها النفطية للدول الأخرى غير المنتجة للنفط عبر الإندماج وإكتساب .الأسهم في الصناعة المصرفية
وأضاف التقرير أن نيجيريا تعتبر الدولة الإفريقية الوحيدة الأكثر إستفادة من الإستثمارات الأجنبية الجديدة حيث جذبت 3ر20 مليار دولار أمريكي تم توجيهها .بصفة رئيسية لصناعة النفط
وتابع التقرير أن هذه الإستثمارات الضخمة إنتشرت الآن في ربوع إفريقيا عبر قيام معظم المصارف .النيجيرية بشراء أو الإندماج مع المصارف الأخرى
وحلل “تقرير الأمم المتحدة للآفاق الإقتصادية الإفريقية” والذي بحث المؤشرات الإقتصادية في 50 بلدا من 53 بلدا إفريقيا مدى تأثير الركود الإقتصادي العالمي في عام2008/2009 على إفريقيا. وأشار التقرير إلى أنه بالرغم من أن إفريقيا أقل تأثرا عما كان .يتوقع أصلا إلا أن له تأثيرات بعيدة المدى
ووسع مصرف “إيكوبانك”أحد المصارف الرائدة في غرب .إفريقيا أعماله في 33 بلدا إفريقيا في فترة قصيرة
ويبدو أن المصارف النيجيرية تتمتع بإستقرار كبير في .وجه الأزمة الإقتصادية العالمية
وقال محللو الأمم المتحدة إن قطاع المصارف النيجيري توسع بسرعة وانبثق كأحد الفاعلين الكبار في التمويل الإفريقي ومصدرا للإستثمارات الخارجية في داخل .إفريقيا
وذكر التقرير أن الإستثمارات في صناعة المصارف الإفريقية يقودها بصفة رئيسية فتح الأسواق المالية بصورة متزايدة بهدف جذب رؤس الأموال الأجنبية إلى .الإقتصاديات الإفريقية
وأكد التقرير الذي أطلق في أديس أبابا اليوم الإثنين بحضور دبلوماسيين نيجيريين أن “هذه المصارف الإفريقية قامت بتحسين الأحوال المالية في الإقتصاديات .الإفريقيةوزدات من فرص الحصول على الإئتمان والإدخار0”
وذكر التقرير أن نيجيريا هزمت مجموعات إقتصاديات النخبة والتي أطلق عليها مؤخرا إسم “الأسود .الإفريقية”0
وتعتبر أنغولا البلد الإفريقي الذي شكل الوجهة الثانية للإستثمارات حيث بلغ حجم إستثماراته الأجنبية حوالي 5ر15 مليار دولار أمريكي فيما بلغت الإستثمارات في مصر 5ر9 مليار دولار أمريكي ثم ليبيا وتونس والجزائر وجمهورية الكونغو الديمقراطية والسودان على التوالي وجميع هذه الدول التي جذبت الإستثمارات .الأجنبية هي غنية بالنفط أو الموارد المعدنية
وأضاف التقرير أن شرق إفريقيا هي الجهة الأقل جذبا للإستثمارات الأجنبية وليس لديها إحتياطات ضخمة .من النفط بالرغم من أن أوغندا إكتشفت النفط مؤخرا
وأكد التقرير أن إقليم شرق إفريقيا بأسره جذب خمسة مليارات دولار أمريكي توجهت للخدمات الصناعية .والمالية والتصنيع والمصارف بصفة رئيسية
وقدمت غانا تعزيزا لإقليم غرب إفريقيا فيما يتعلق .بالإستثمارات الأجنبية الجديدة في أعقاب إكتشاف النفط وساهم النفط الغاني وغينيا في تعزيز الإستثمارات .النيجيرية بنسبة 63 في المائة
وفي غضون ذلك أضحت إفريقيا مركزا ضخما للإندماج والإستحواذ من قبل الشركات الدولية حيث بلغت عمليات .الإندماج والإستحواذ 21 مليار دولار أمريكي في 2008
وتشكل الشركات النيجيرية والشركات الإفريقية الأخرى نسبة 21 في المائة من عمليات الإندماج .والإستحواذ في القارة




















