اعلن في ياوندي في ختام إجتماع لجنة السياسة المالية للمجموعة الإقتصادية والنقدية لدول وسط إفريقيا (سياك) أن نسبة الإستثمار بهذه الدول سجلت إرتفاعا بحوالي 10 في المائة بحيث انتقلت من 29 في المائة سنة 2008 إلى 38 في المائة .خلال السنة الجارية 2009
ويرى نائب محافظ المصرف المركزي لمنطقة وسط إفريقيا ريغوبير روجر آنديلي الذي يشغل كذلك منصب رئيس بالنيابة للجنة السياسة المالية أن إرتفاع نسبة .الإستثمار ترجع إلى مصداقية الدول التي دعمت النمو
ومن جانب آخر سيكون تباطؤ النشاط الإقتصادي أقل مما كان متوقعا بحيث تقدر نسبة النمو ب4ر2 في المائة خلال سنة 2009 بدلا من 1ر2 في المائة المقدرة مبدئيا .مقابل 1ر4 في المائة سنة 2008
وستتراجع التوترات المسببة للتضخم في نفس الوقت إلى حوالي 4 في المائة مقابل 9ر5 في المائة سنة 2008 وهذه النسبة مرتبطة بتقلبات الأسعار الدولية وستستقر نسبة التغطية الخارجية للعملة عند مستوى مريح في حدود 100 في المائة بينما لم تتغير النسبة الموجهة .التي تقدر ب25ر4 في المائة
يشار إلى أن منح السندات العمومية للمصرف المركزي لدول وسط إفريقيا تأجل إلى غاية النصف الأول من 2010 بعد أن كان مقررا في أكتوبر الماضي لأن الإختبارات الواسعة التي أجريت على مستوى الدول كشفت عن بعض النقائص وتحتاج لمواصلة الإصلاحات والإعداد .الكامل للإجراءات الفنية
وفي المقابل تراجعت قيمة إحتياطي الصرف من 6839 مليار فرنك إفريقي سنة 2009 إلى 6344 مليار فرنك إفريقي خلال السنة الجارية 2009 بسبب الأزمة المالية .الدولية
وتبلغ مساهمة دول سياك في إحتياطي الصرف 1671 مليار فرنك إفريقي بالنسبة لغينيا الإستوائية و1619 مليار للكونغو و1526 مليار للكامرون و822 مليار للغابون و286 مليار لتشاد و62 مليار فرنك إفريقي .لجمهورية وسط إفريقيا





















