أصدرت شركة الخطوط الجوية الكينية أكثر شركات الطيران الإفريقية تحقيقا للربح أمس الإثنين تحذيرا حول إنخفاض الأرباح نتيجة للأزمة الإقتصادية العالمية الحالية التى تواجه صناعة الطيران والتى يتوقع أن تؤثر سلبا على الأرباح في .السنة المالية الحالية
وزادت أسعار الوقود خلال النصف الأول من السنة المالية إلي أعلي مستوى لها وهو 147 دولار للبرميل في .يوليو 2008
وأشارت تقديرات الإتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) إلي أن خسائر صناعة الطيران هي في حدود 5 مليار دورلار أمريكي في السنة المالية 2008/2009 وهو .ما يشكل أول تراجع منذ 2001
وبالإضافة لهذه العوامل فإن أعمال العنف التى شهدتها كينيا عقب الإنتخابات أثرت سلبا على العوائد .المالية في ذروة موسم صناعة الطيران
وساهم تأثير إرتفاع قيمة الشلن الكيني مقابل الدولار الأمريكي في بداية 2008 كذلك في خفض أرباح .شركة الطيران حيث يطغي الدولار على العائدات
وإنعكس التأثير على نتائج النصف الأول من السنة المالية التى لم تتم مراجعتها والتى إنخفضت خلالها .الأرباح ب- 2ر1 مليار شلن
وتدفع شركة الطيران الكينية سعرا عاليا للوقود داخل البلاد لطائراتها يزيد على أسعار السوق العالمي .بالرغم من الإنخفاض الأخير في أسعار الوقود
وأدى ضعف الشلن الكين كذلك إلي زيادة تكلفة .الوقود الذي يتم شراؤه بالدولار
وتعاني صناعة الطيران إضافة إلي ذلك من إنخفاض .في عدد المسافرين
وأعلنت إدارة شركة الخطوط الجوية الكينية بناء على طلب هيئة سوق رأس المال ومنظمي سوق نيروبي للأوراق المالية أن الأرباح المتوقعة للسنة التي تنتهي في 31 مارس 2009 ستكون أقل ب 25 في المائة مقارنة .بعائدات السنة الماضية
إلا أن مديري الشركة توقعوا أن تبقي شركة الطيران الكينية مربحة بالرغم من إنخفاض الأرباح مقارنة .بالسنوات السابقة





















