ذكر تقرير أصدرته الأمم المتحدة أن قطاع الأعمال فى الدول المتقدمة تأثر بشدة فى عام 2008 الذي شهد إنخفاضا فى الإستثمارات الأجنبية .المباشرة بنسبة تبلغ أكثر من 20 فى المائة
وتوقع التقرير الذى أصدره مؤتمر الأمم المتحدة حول التجارة والتنمية(يونكتاد) يوم الإثنين حدوث المزيد من الإنخفاض فى الإستثمارات الأجنبية المباشرة فى عام 2009 ودعا واضعي السياسية فى العالم لمقاومة .الدعوات الخاصة بتبني سياسة الحماية
وأشار التقرير فى تقديراته إلي أن “تدفق الإستثمارات التى تضخها الشركات خارج بلدانها سينخفض بمعدل 21 فى المائة فى العالم ليصل إلى 4ر1 تريليون .دولار أمريكي
وأضافت “يونكتاد” فى تقريرها أنه “بالرغم من أن الأزمة المالية العالمية بدأت فى الإقتصاديات المتطورة إلا أنها إنتشرت إلي الإقتصاديات النامية والإقتصاديات التى تمر بمرحلة تحول”.0
وقال التقرير إن “أزمة الإعتماد التى أثرت علي الشركات والتردد العام حول مخاطر الإستثمار فى الخارج فى ظل الركود العالمي “هي الأسباب الرئيسية لإنخفاض .مؤشر الإستثمار
وأعرب التقرير الذى حمل عنوان “تقييم تأثيرات الأزمة المالية والإقتصادية الحالية علي تدفق الإستثمارات الأجنبية المباشرة العالمية “عن أمله فى أن تساعد العوامل الإيجابية فى تجدد إنبعاث الإستثمارات الأجنبية المباشرة”.0
وأضاف التقرير أن “الأسباب التى تدعو للتفاؤل تشمل فرص الإستثمارات التى تقوم علي تخفيض أسعار الممتلكات وإعادة هيكلة الصناعة والمبالغ الكبيرة نسبيا من الموارد المالية المتوفرة فى الدول الناشئة .والأموال النقدية لدى الدول الغنية المصدرة للنفط
وأكد التقرير أن “التحدى يتمثل فى إستعادة المصداقية والإستقرار فى النظام المالي العالمي وتوفير الحوافز لنمو الإقتصاديات فى محاولة لوقف مخاطر مسار الكساد العالمي”.0
وأضاف التقرير أن “التحديات الأخرى تتمثل فى تجديد الإلتزام العملي بشأن الإقتصاد المفتوح الذى يواجه إمكانية مخاطر إرتفاع وتيرة الحماية و تشجيع الإستثمار والإبتكارات “.0




















