أعلنت حكومة موريشيوس عن خطط لمضاعفة عدد سخانات المياه التى تعمل بالطاقة الشمسية في الجزيرة بحلول شهر ديسمبر 2009 من مستواها الحالي الذي يشمل 10 في المائة من الأسر إلي 92 في المائة مثلما هو الوضع في الدول التى لها مناخ .مماثل
وعلمت وكالة بانا للصحافة اليوم الأربعاء عقب تقديم وزير المالية راما ثيثانين مقترحات ميزانية 2008 /2009 يوم الجمعة الماضي أن مصرف موريشيوس للتنمية سيقدم قرضا لمشروع سخان المياه الجديد الذي سيمنح بموجبه مبلغ 10 آلاف روبية(375 دولار أمريكي)لكل .سخان مياه شمسي يتم شراؤه حتي 31 ديسمبر 2009
وقال وزير المالية “إنه سيتم خفض ضريبة الإستيراد بنسبة 15 في المائة على سخانات المياه الشمسية وإلغاء جميع الضرائب المفورضة على قطع غيارها بهدف دعم إستخدامها”.0
وأضاف أن جميع مشتريات سخانات المياه من جانب القطاع العام ستكون شمسية في المستقبل إلا في الحالات .التى تكون فيها هذه السخانات غير عملية
وأوضح ثيثانين أنه سيتم تبني زمن صيفي في موريشيوس وسيتم تقديم الزمن ساعة إعتبارا من نوفمبر 2008 إلي مارس 2009 وذلك نتيجة لأزمة الطاقة وتأثيراتها السلبية على أسعار السلع والخدمات وعلي .منافسة رجال الأعمال الموريشيسيون
وقال “إن سطوع الشمس لساعة إضافية سيحقق وفرة كبيرة في مجال إستخدام الطاقة وإنتاجها. وإنها ستساوى إستبدال إستخدام الوقود المكلف والأكثر تلوثا للبييئة كمصدر للطاقة كل يوم خلال الصيف بطاقة شمسية متجددة مجانا. ويتوقع أن يكون حجمها في حدود 15 .ميغاواك وهي تساوي إنتاج محطة صغيرة للكهرباء
وقال وزير المالية إن الحكومة ستدخل قريبا مشروع قانون كفاية الطاقة لوضع معايير إستخدام الطاقة والذي يتطرق للأدوات والأجهزة التى يتم عبرها إستهلاك الطاقة وتحديد معايير كفاية تطبيقات الطاقة في .المباني ووسائل النقل
وأشار الوزير إلي أنه سيتم قريبا فرض ضريبة رمزية بنسبة 15 في المائة على اللتر من جميع المنتجات النفطية و15 في المائة على كيلو الغاو السائل و15 في المائة على كيلو الفحم لإستخدامها جزئيا لتمويل مختلف المنح التى يتم تقديمها في إطار .مشروع الطاقة المتجددة




















