طالب مواطنو مدينة قصيبة المديوني الحكومة بتحمّل مسؤوليتها لما وصلت إليه درجة الاحتقان الاجتماعي بالمدينة داعين الى إيجاد الحلول الكفيلة لوضع حد لسياسة التهميش والإقصاء والتسويف من خلال فتح تفاوض جدي ومسؤول مع مكونات المجتمع المدني.
و اوضح المواطنون المجتمعون البارحة بفضاء سوق الزربية، انهم سيلجؤون الى الدخول في اضراب عام في كافة القطاعات بالمدينة، يوم 2 ماي المقبل في صورة عدم التفاعل الايجابي مع مطالبهم.
ياتي هذا التحرك في ظل تواصل سياسة التهميش والإقصاء التي تنتهجها مختلف السلط تجاه المدينة، بحسب ذات المصدر الذي انتقد حرمان المدينة من المشاريع التنموية بما أدى إلى استفحال معضلة البطالة. هذا الى جانب تواصل تدهور الوضع البيئي بالشريط الساحلي نتيجة عدم تطبيق قرار غلق محطة التطهير وادي السوق وتواصل سكب المياه الملوثة والصناعية به مع تردي البنية التحتية وواقع الخدمات العمومية في كافة المجالات (الصحة، الإدارة، الثقافة، الشؤون الاجتماعية، النقل، الوضع الأمني، الرياضة، …)





















