تونس-افريكان مانجر
تنطلق رسميا اليوم الجمعة فعاليات الدورة 37 من أيام المؤسسة تحت شعار “المؤسسة والطابع غير الرسمي… التهميش والحلول العالقة”، تحت اشراف رئيس الجمهورية قيس سعيد و بحضور وزيرة التجارة و تنمية الصادرات كلثوم بن رجب، الى جانب رئيس المعهد العربي لرؤساء المؤسسات الطيب البياحي.
و يشارك في الدورة 37 لأسام المؤسسة ضيوف من اليونان و المجر و الأردن و فلسطين و رئيس مجلس أعمال “الكوميسا”، و تناولت حلقة النقاش الأولى المنعقدة مساء امس الخميس 7 ديسمبر “تحديات تنفيذ الحلول” و السياسات المتبعة للحد من الطابع غير الرسمي و غياب المساواة.
وستركز حلقة النقاش الأولى في اليوم الافتتاحي على “المؤسسة والتحولات الجيوسياسية.. بين البراغماتية والقيم”، الى جانب حلقة النقاش الثانية حول ” الطابع غير الرسمي داخل الدولة”، فيما ستتناول حلقة النقاش الثالثة “التعقيدات الإدارية وتنظيم الأسواق”.
ومن المنتظر ان يناقش المشاركون في الدورة غدا السبت الطابع غير الرسمي في قطاع الإعلام، كما ستخصص حلقة نقاش بالشراكة مع الإدارة العامة للديوانة، لـ”اقتصاد الظل”.
وتأتي هذه الدورة في ظلّ التطورات الجيوستراتيجية الأخيرة، وتتالي الأزمات، وتفاقم المخاطر المرتبطة بتغير المناخ، وإشكالية المديونية، والضغوطات العالمية على مستوى التزُّود بالمواد الأولية، وتنامي موجات الهجرة وغيرها من الأسباب التي قوضت النظام الاقتصادي الحالي وزادت من هشاشته، بحسب مذكرة مفاهيم الدورة التي قدمها المعهد العربي لرؤساء المؤسسات.
وبرّر المعهد العربي لرؤساء المؤسسات، اختياره التطرق الى موضوع المؤسسة والطابع غير الرسمي باستمرار النقاشات في تونس لفترة طويلة، حول النقائص على مستوى أداء الأسواق، اذ تم اقتراح عديد التوصيات والإصلاحات والاستراتيجيات وخطط العمل.
ويضيف انه رغم ذلك، فإن “المقاربات الأحادية المنعزلة وضعف السيطرة على الأمر والتأخر في التنفيذ وغيرها من الإشكاليات، كلها عوامل أعاقت فعالية السياسات العمومية في مواجهة ظاهرة أصبحت منتشرة بشكل متزايد يوما بعد يوم”.
وبحسب الورقة التمهيدية فان مفهوم الطابع “غير الرسمي” لا يتعلق فقط بالجانب الاقتصادي، أي الاقتصاد غير الرسمي والعمل غير الرسمي، إذ رغم تتالي التقارير والدراسات سواء من المؤسسات الدولية أو الوطنية حول هذا المفهوم، يظل الغموض والخلط قائما.





















