تونس-افريكان مانجر
قال الخبير الأمني، علي الزرمديني، “إنّه بات من المؤكد، أنّ الأسطول العالمي لكسر الحصار عن غزّة الذي انطلق من إسبانيا وموجود حاليا في ميناء سيدي بوسعيد، قد أزعج النظام القائم في كيان الاحتلال، الذي يعمل على التصّدي لكُل النضال الجماهيري والشعبي، أو أيّ عمل يهدف إلى كشف جرائمه في فلسطين”.
وقال الزرمديني، في تصريح للجوهرة اف ام، “إنّه في انتظار نتائج التحقيقات الجارية يجب على مسار التحقيق، أن يُحدد 3 نقاط رئيسية، تتمثل في مصدر المادة الحارقة والأسلوب والأدوات المستعملة”.
وبيّن، المتحدّث، “أنّه من الواضح اليوم، وقع استهداف السفينيتيْن الراسيتيْن بسيدي بوسعيد، بمادة حارقة، وأمنيا يمكن استخدام هذه المادة بأساليب متعدّدة من بينها، القذائف اليدوية ويمكن أن تُقذف من مسافات قريبة أو بعيدة أو بإستعمال طائرة مُسيّرة ‘درون’، وغيرها”، حسب تعبيره.





















