تونس- افريكان مانجر
تمّ اليوم الخميس 11 ديسمبر 2025 امضاء عقد تسليم الأرض المخصصة لإنشاء المستشفى الجامعي الملك سلمان بمدينة القيروان وذلك خلال موكب رسمي انتظم بمقر الولاية بحضور ممثلة وزارة الصحة وممثلي شركتي المقاولات السعودية والتونسية ومختلف الأطراف المعنية.
وقد أكد وزير الصحة مصطفى الفرجاني أن أشغال بناء مستشفى الملك سلمان بن عبد العزيز الجامعي ستنطلق خلال الأيام القادمة على أن تنتهي في غضون 36 شهرا مع موفى سنة 2029.
وأضاف الوزير في تصريح اعلامي خلال اشرافه أمس الأربعاء، على موكب توقيع عقد إنجاز أشغال المستشفى أن المشروع بلغت تكلفته 144 مليون دولار، مبينا أن 84 مليون دولار منها في شكل هبة سعودية والمبلغ المتبقي ستتكفل به الدولة التونسية.
وأوضح انه وقع الاختيار على تحالف مقاولات سعودي تونسي لبناء المستشفى والذي أثبت قدرته الفنية في عدد من المشاريع، مشيرا إلى أن المستشفى سيكون من أعلى طراز بسعة 330 سريرا في مرحلة أولى في جميع الاختصاصات وسيكون مجهزا بكل أنواع المعدات الطبية.
من جانبه أكد سفير المملكة العربية السعودية في تونس عبد العزيز بن علي الصقر أن هذا المشروع تأكيد للعلاقات المتنامية بين البلدين في جميع المجلات خاصة المجال الصحي وهو يأتي ضمن سلسلة من مشاريع سابقة ولاحقة، كما عبر عن إلتزام المملكة بمواصلة الاستثمار في تونس، مؤكداً على أنّ هذا المشروع يعكس عمق الروابط الأخوية بين البلدين وأنّ المشروع سيتم تنفيذه على الوجه الأكمل.
وسيضمّ المستشفى أقطاباً علاجية متعدّدة وتجهيزات حديثة، وسيوفّر خدمات جامعية متخصّصة لتعزيز العدالة الصحية بين الجهات بما يمكن المواطنين من النفاذ المتكافئ لخدمات الهياكل العمومية للصحة.
جدير بالذكر أن وزير الصحة وسفير المملكة العربية السعودية بتونس كانا قد وقعا، يوم 5 سبتمبر 2024، عقد الشروع في بناء المستشفى، غير أن الأشغال شهدت تعطّلا خلال الفترة الماضية.
ويتمثل هذا المشروع في بناء وتجهيز مستشفى جامعي متعدد الاختصاصات، ووفقا للدراسات فإن المستشفى يتضمن عديد الاختصاصات الطبية بطاقة استيعاب 500 سرير.
وقال المهندس خالد القصبي، الرئيس التنفيذي للشركة السعودية المكلفة بإنجاز المشروع في تصريح لـ “جوهرة أف أم: “نعد الأهالي بأن نبذل قصارى جهدنا لإنجاز هذا المشروع المهم حسب المواصفات وحسب ما هو مطلوب”، مؤكدا في هذا السياق أن الأشغال ستنطلق يوم غد الجمعة وستمتد على 36 شهرا.
من جهته، أفاد المدير الجهوي للصحة بالقيروان الدكتور معمر الحاجي، بأن هذه المؤسسة الاستشفائية ستضم كافة الاختصاصات الطبية والجراحية، مُبينا أن المستشفى سيكون منارة علمية طبية وسيقدّم خدماته لجميع الولايات المجاورة.





















