تونس-افريكان مانجر
أفاد النّاطق الرّسمي بإسم المُبادرة النّقابيّة للمراجعة والإصلاح، نورالدّين الشمنڨي، بأنّ “إستقالة الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي تعتبر القطرة التي أفاضت الكأس، بسبب الأزمة المندلعة داخل المنظمة الشغيلة معقّدة التي أدّت إلى استحالة التواصل داخل المكتب التنفيذي الوطني”، مشيراً إلى أنّ “الطبوبي وجد نفسه غير قادر على إدارة مكتبه فاضطرّ للإستقالة بهدف وضع حدّ لهذه الأزمة“.
وأوضح الشمنڨي، في تصريح للجوهرة أف أم، اليوم الجمعة، أنّ “الطبوبي قدّم استقالته بسبب فقدان السيطرة على المكتب التنفيذي الذي انعدم فيه الحوار بين الأعضاء، وبالتالي رأى الطبوبي أنّ الإضراب العام الذي كان من المقرّر تنفيذه في 21 جانفي لا يُمكن إنجاحه بقيادة مُفكّكة”، مشدّدًا على أنّ “الطبوبي كان على قناعة تامّة باستقالته“.
وأضاف الشمنڨي أنّ “عدّة ظروف أخرى ساهمت في ذلك، على غرار وجود مشكل قانوني بين الشقوق داخل المكتب التنفيذي”، مشيراً إلى وجود إشكال على مستوى إدارة الشأن الدّاخلي”. وثمّن الشمنڨي ما وصفه بـ”عودة العقل النقابي إلى رشده بحكمة”، مبرزاً أنّ “المشاركين في مؤتمر صفاقس أقرّوا بضرورة عودة الطبوبي إلى منصبه لأنه الحل الوحيد للذهاب إلى مؤتمر مارس 2026“.





















