تونس -افريكان مانجر
تحوّل رئيس الجمهورية قيس سعيّد ظهر يوم أمس، الثلاثاء 24 من شهر فيفري الجاري، إلى شركة اللّحوم بالورديّة التي يعود تاريخ إحداثها إلى سنة 1961، حيث اطّلع على سير العمل وتحاور مع عدد من المسؤولين بشأن ما تم تسجيله من إخلالات وتجاوزات في التّسيير وخاصة حول عديد ملفّات الفساد.
وأكد رئيس الجمهورية أنّ جميع الجرائم والصفقات المشبوهة موثّقة، مشيراً إلى وجود مخططات استهدفت التفويت في الشركة عبر تغيير نظامها القانوني منذ التسعينات، وهي ممارسات استمرت وتعمقت بعد سنة 2010.
وتحدث رئيس الدولة، في مقطع فيديو نشرته رئاسة الجمهورية، عن محاولات لخصخصة الشركة لفائدة الخواص والبنوك منذ عام 1996، قائلاً: “كان هناك برنامج للتفويت وتدخلت أطراف وشركات لتكريس الفساد، حيث صُرفت أموال طائلة تحت مسمى دراسات وهمية لم تُنجز على أرض الواقع”.
وتوقّف رئيس الدّولة عند عديد المحطّات التّاريخية مؤكّدا على أنّه يتابع جميع الأوضاع عن كثب ومشدّدا على أنّ الشّعب التّونسي يواجه اليوم تحدّيات سيتمّ تجاوزها بإرادة ثابتة وبإجراءات كفيلة بإعادة عديد المؤسّسات والمنشآت والمرافق العموميّة إلى سالف نشاطها بعد أن تستعيد عافيتها.
ثمّ تحّول رئيس الجمهوريّة إلى سوق باب الفلّة بالعاصمة حيث استمع إلى المواطنين مؤكّدا على أنّ الدّولة ستواصل مسارها الإجتماعي حتّى تتحقّق مطالب كلّ التّونسيين والتّونسيات في كلّ المجالات وعلى أنّه لا تسامح مع من استولوا على ثروات البلاد ولن يترك الشّعب التّونسي كما يتصّور الواهمون المتقلّبون لقمة سائغة لأيّ كان فالقانون هو الفيصل الذي يتساوى في ظلّه الجميع.



















