تونس-افريكان مانجر
كشفت رئاسة الحكومة التونسية، الأربعاء، عقب انعقاد مجلس وزاري مضيق خُصّص للنظر في المشاريع الاستراتيجية المندرجة ضمن مخطط التنمية، عن جملة من المشاريع الهيكلية الهادفة إلى تحديث البنية التحتية للنقل وتعزيز جاهزية تونس لمواكبة التحولات الاقتصادية والنمو المرتقب في حركة المسافرين.
ويأتي على رأس هذه المشاريع برنامج توسعة مطار تونس قرطاج الدولي، إلى جانب مشروع ربطه بوسط تونس عبر شبكة النقل الحديدي، في خطوة ترمي إلى تحسين النفاذ إلى المطار، وتوفير حلول نقل جماعي عصرية تواكب الزيادة المنتظرة في طاقة استيعابه.
مشروع الربط بوسط المدينة عبر شبكة النقل الحديدي
واستنادا لما جاء في بلاغ رئاسة الحكومة فان مشروع ربط مطار تونس قرطاج الدّولي بوسط المدينة عبر شبكة النقل الحديدي سيتم إنجازه على ثلاث مراحل حسب المسار المقترح من شركة نقل تونس.
تتمثل المرحلة الأولى في أن ينطلق المسار من شارع الجمهورية إلى درة البحيرة ثم إلى مطار تونس قرطاج الدولي بطول 8 كم.
أما المرحلة الثانية في درة البحيرة – الكرم المدينة (منطقة الخدمات خير الدين) بطول 10 كم، في ما تتمثل المرحلة الثالثة في الربط مع حدائق قرطاج-عين زغوان-البحر الأزرق (مستشفى المنجي سليم) بطول 4 كم
ولتمكين شركة نقل تونس من ضمان جاهزية الأسطول لاستغلال الشبكة الحديدية الحالية والخط الجديد لمطار تونس قرطاج الدولي، قامت الشركة باستشارة لاقتناء 30 عربة مترو جديدة.
وتمت برمجة المشاريع التالية في إطـار برنامج النهوض بالنقل الحضري الحديدي، وهي تـأهيل 80 عربة مترو ، الى جانب صيانة كبرى لـ 55 عربة مترو و اقتناء 15 عربة مترو جديدة.
مشروع توسعة مطار تونس قرطاج
في المقابل، فان مشروع توسعة مطار تونس قرطاج الدولي الذي يؤمّن حاليا حوالي 60 % من إجمالي الحركة بالمطارات التونسية بما يفوق عن 7.2 مليون مسافر في السنة وما يفوق 75 % من إجمالي الحركة بالمطارات التونسية المستغلة من طرف ديوان الطيران المدني والمطارات.، فان التوسعة ستمكن من الرفع من طاقة استيعابه إلى حدود 18,5 مليون مسافر مع موفى سنة 2030، فضلا عن إنشاء محطة جديدة بطاقة استيعاب تقدر بـ 11 مليون مسافر سنويا، بالإضافة الى تهيئة وتوسعة جزئية للمحطة الحالية للرفع من طاقة استيعابها لحدود 7 مليون مسافر سنويا.
كما أنه من خلال هذا المشروع ستتوسع طاقة استيعاب المحطة الجوية عدد 2 الى 0.5 مليون مسافر.
وأكّدت رئيسة الحكومة على أنّ هذا المشروع يندرج ضمن رؤية وطنية متكاملة لمنظومة المطارات في تونس تأخذ بعين الاعتبار التحولات التكنولوجية وتحدد الأدوار المستقبلية لمختلف المطارات وتؤسس لتكامل بينها على أنّ تكون الرقمنة هي الركيزة الأساسية التي تربط بينها بما يضمن انسجام الاستثمارات مع أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية على المدى الطويل وتدعم السياحة وتعزز صورة تونس كمحور إقليمي للنقل الجوي.





















