تونس-افريكان مانجر
كان حلما بسيطا قبل أن يتحول الى كابوس قاس سرق الأمل وترك ألما لا ينطفئ في قلب عائلة بسيطة في احد الأحياء المتواضعة، عائلة واجهت وتحدت كل الصعاب المادية و المعنوية من أجل نجاة ابنها الوحيد و لكن الحياة لا تقاس دائما بقواعد عادلة… .
تلك هي قصة فيلم “الروندة 13″ للمخرج التونسي محمد علي النهدي، المستوحى من واقع إنساني يعكس معاناة مرضى السرطان وعائلتهم، حيث رافقت العائلة ابنها في رحلة العلاج وحاولت إخفاء حقيقة المرض عن ابنها و زرع الأمل في قلبه، لكنه ورغم صغر سنه كان يشعر ان هناك شيئا أكبر من الألم الجسدي يسرق منه قوته وحلمه في الصعود على حلبة الملاكمة ليأخذه لحلبة أخرى حلبة صراع مع المرض.
حوالي 90 دقيقة، انهمرت فيها دموع الحاضرين في العرض ما قبل الأول لفيلم ” الروندة13″ بقاعة الشاذلي القليبي بمدبنة الثقافة الجمعة المنقضي.
“الروندة13” الذي ينطلق عرضه في قاعات السينما التونسية بداية من يوم 8 أفريل الجاري، هو الفيلم الروائي الطويل الثاني في مسيرة محمّد علي النّهدي، بمشاركة الممثلّة عفاف بن محمود في دور الأم الملتاعة “سعاد” و زوجها الممثّل التونسي حلمي الدّريدي “كمال” مع حضور خاصّ للفنّان القدير الأمين النّهدي و حضور مميز للممثلة سلوى محمّد بمشاركة كلّ من سماح سنكري ورمزي عزيّز.
أما شخصية “صبري”، فجسده الطفل هادي جبوريّة، الذي خطف الأنظار في أول أدواره السينمائية.
ويشار إلى أن العمل تحصل على جائزة كريستال سيمرغ لأفضل فيلم ضمن مسابقة ‘الإطار المستقبلي’ في الدورة الثالثة والأربعين لمهرجان فجر السينمائي الدولي بإيران، الى جانب تحصل الممثلة التونسية عفاف بن محمود على جائزة أفضل ممثلة في الدورة السادسة والأربعين لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي.





















