تونس- أفريكان مانجر
ترك أستاذ تربية إسلامية من المنتفعين بالعفو التشريعي العام الدرس ليتحدث عن منافع تعدد الزوجات بإحدى المعاهد، ما أجبر التلميذات على مغادرة القاعة احتجاجا عليه، وفق ما نقله اليوم موقع “الاخبارية” نقلا عن جريد الشروق.
وحسب الشروق فقد يتوجه أولياء إحدى التلميذات إلى المنظمة التونسية للتلميذ لرفع هذا التجاوز في حق الدرس.
ويلاحظ “أفريكان مانجر” أن “أسلمة” الدروس في تصاعد كبير حسب شهادات الأولياء والتلاميذ حيث يتعمد بعض الأساتذة إلى إقحام حصص دعوية في مواد غير متخصصة دينيا لإقناع الفتيات الصغيرات على لبس الحجاب بالاضافة إلى الحديث عن عن عذاب القبر والترهيب بالعقاب بالنار جهنم وهو ما أثار استياء بعض الأولياء الذين يتهمون المسؤولين في وزارة التربية بتعمدهم التغافل عن هذه الفوضى المنتشرة في المؤسسات التربوية.
ويجد الأولياء عادة صعوبة في مقاومة هذه الظاهرة في ظل غياب مجلس أولياء بكل مدرسة ومعهد قادر على الاحتجاج بصفة ناجعة. كما يلاحظ أن هناك معلمات منقبات في مدارس ابتدائية وما يمثله ذلك من حاجز للقدرة التواصلية للطفل، هذا من دون اعتبار انتشار رياض الأطفال القرآنية غير المرخص لها والتي يشرف عليها متشددون اسلاميون وتدرس بها منقبات أساسا!





















