وضع رئيس وزراء ساوتومي وبرنسيب باتريس تروفوادا أمس الجمعة الحجر الأساس لأعمال تأهيل وتوسيع المطار الدولي لعاصمة الأرخبيل ساتومي بتكلفة تقدر بسبعة ملايين دولار أمريكي.
وتتعلق هذه الأعمال التي ستمولها شركة “سوناغول القابضة” الأنغولية للنفط بتوسيع وتأهيل محطة توقف الطائرات وشراء تجهيزات طيران ومعدات لسلامة ومراقبة الركاب والأمتعة.
وستسمح هذه الأعمال التي ستتواصل إلى غاية مايو 2012 بتوسيع المطار من 500 إلى 1500 متر مربع.
وقال وزير ساوتومي وبرنسيب المكلف بالمنشآت كارلوس فيلا نوفا إن بلاده ستتمكن بفضل هذا الإستثمار من مغادرة القائمة السوداء للمنظمة الدولية للملاحة الجوية.
وستقوم شركة “سوناغول القابضة” بعد إكتمال الأعمال بإستغلال هذه البنية التحتية على مدى 30 عاما طبقا لإتفاق موقع بين حكومة ساوتومي وبرنسيب وهذه الشركة النفطية الأنغولية سنة 2008 .
وأعلن رئيس مجلس إدارة شركة “سوناغول القابضة” باتيستا سومبي كذلك أن مشاريع أخرى متفق عليها بين الجانبين ستدخل حيز التنفيذ قريبا.
وأعرب عن إمتنانه لدولة ساوتومي وبرنسيب التي سمحت لشركته بالمساهمة في تنمية البلاد.
ومن جانبه أكد رئيس وزراء ساوتومي وبرنسيب باتريس تروفوادا ثقته بأن بلاده ستتزود عند إكتمال الأشغال بمطار دولي “يتطابق مع متطلبات العالم العصري في مجال الطيران المدني والسلامة”.
وأضاف أن هذا المشروع “سيعطي دفعا للإقتصاد الوطني” وسيحفز شركات أجنبية أخرى خاصة على الإستثمار في ساوتومي وبرنسيب.
وصرح الوزير الأول أنه “علاوة على التضامن وضرورة دمج إقتصادياتنا يجب علينا المراهنة على مشاريع مربحة” متعهدا بالعمل على ضمان تمكن شركة “سوناغول القابضة” الحاصلة على هذا الإمتياز من “تحقيق الربح”.




















