أحدث أحد التونسيين المقيمين بالخارج مؤخرا في ولاية المنستير مشروعا فلاحيا وصناعيا لزراعة الإسفنج النباتي وتسويقه بكلفة جملية تبلغ حوالي 440 ألف دينار وهو صاحب براءة اختراع في بذور الاسفنج النباتي المهجنة والتي اكتشفها سنة 1998.
ويضم هذا المشروع وحدة ببنبلة للزراعة والتلقيح وأخرى للتنظيف والقص في منزل النور وثالثة لخياطة قفازات الاستحمام من الإسفنج النباتي بالمعمورة ورابعة لصناعة الصابون بسكرة وخامسة لصناعة الشامبو والجال من زيت الإسفنج النباتي.
وانطلق الإعداد لهذا المشروع من خلال تهيئة 1 فاصل7 هك لإنتاج الأسفنج النباتي ببنبلة من ولاية المنستير منذ موسم 2010-2011 حيث تم جمع حوالي 50 ألف قطعة من الإسفنج النباتي من النوعية الجيدة أو النشافة أو الليفة حسب التسمية الشعبية التونسية.
وتم توسيع هذه التجربة بإضافة أراض أخري بولايات سوسة والقيروان والمنستير ونابل من خلال انجاز 300 هك وهو إنتاج موجه للتصدير نحو السوق الأوروبية وفرنسا إلى جانب السوق المحلية. كما بادر هذا المستثمر بإنجاز تجربة ببنبلة لزراعة الإسفنج النباتي تحت البيوت المكيفة لإنتاج 1400 قطعة.
وسيقوم صاحب المشروع سنة 2012و في إطار التعاون مع محضنة المؤسسات الفلاحية بتكوين 10 مهندسين في مجال زراعة الإسفنج النباتي من شأنهم تكوين 200 شخص من حاملي شهادات التعليم العالي.




















