تونس- افريكان مانجر
اجتمع عشية امس الثلاثاء 27 جانفي 2015 مؤسسون للدستور الجديد والجمهورية الثانية وعلى رأسهم رئيس المجلس الوطنى التأسيسى سابقا مصطفى بن جعفر فى اطار ملتقى لم الشمل الذى نظمته جمعية ديمقراطيون بمناسبة الذكرى الاولى لسن المرجع الاعلى للدولة التونسية بعد الثورة.
وقال مصطفى بن جعفر للحاضرين من نواب حزبه التكتل الديمقراطى من أجل العمل والحريات ونواب أحزاب النهضة والجمهورى والتحالف الديمقراطى وممثلى المجتمع المدنى ستكونون رعاة الثورة ووطننا العزيز.
وتحدث مصطفى بن جعفر بكثير من التأثر والاعتزاز عن العمل الدؤوب ونسقه المرتفع فى سن القانون المنظم للسلط العمومية ليكون أول دستور بعد تعليق العمل بدستور 1959 وقبل سن الدستور الجديد والمصادقة على الميزانيات ومنح الثقة للحكومة ومساءلتها.
واعتبر بن جعفر ان تعديل الدستور يجب ان يكون بالممارسة، مضيفا أن إصلاح بعض الصيغ الواردة فيه لايجب ان يخضع لضغوطات أطراف او رئيس الجمهورية لتفادي العودة للنظام البائد حسب تصريحه.





















