تونس- افريكان مانجر
عقدت لجنة الخدمات والتنمية الاجتماعية أمس الثلاثاء 30 جوان 2026، جلسة إستماع الى إطارات وزارة الشباب والرياضة، ناقشت المواضيع المتعلقة بـالمشاريع المعطلة والمنشآت الرياضية المهمشة.
وفي مستهل الجلسة، قدم ممثلو وزارة الشباب والرياضة عرضا، أبرز أهم المشاريع المنجزة وتطرق للمشاريع المعطلة التي أكد المتدخلون أن أهم الأسباب التي حالت دون إنجازها.
وخلال النقاش، تمحورت عدد من مداخلات النواب حول الوقوف على الأسباب الحقيقية لتعطل عدد من المشاريع رغم توفر الأموال المرصودة لها، كما تساءلوا عن الأسباب الكامنة وراء عدم استكمال إنجاز أشغال ملعب المنزه.
وطالب عدد من المتدخلين بضرورة إنشاء ملاعب للأحياء لتنمية القطاع الرياضي، كما تساءلوا بخصوص الشركات الأهلية في قطاع الرياضة ودور الوزارة في تسهيل بعث مثل هذه الشركات.
وفي ردودهم، أكد ممثلو الوزارة ورود 270 مشروعا من الجهات تم انجاز 60 منها، على أن يتم استكمال انجاز 140 مشروعا آخر نهاية السنة الجارية.
وبخصوص المشاريع الكبرى، فقد تم التأكيد على وجود مشروع لتوسعة ملعب الطيب المهيري بصفاقس ومشروع لتنوير ملعب مصطفى بن جنات بالمنستير.
أما بخصوص ملعب المنزه، فقد انطلقت الأشغال في 2022 ثم توقفت. وفي 2024، تمت إحالة المشروع إلى مقاولات صينية بعد تقديم العرض الفني الأفضل على أن تنطلق الأشغال نهاية 2026، وتمتد بين 30 شهرا و36 شهرا.
وتم التوضيح بأن الوزارة تدرج ملاعب الأحياء ضمن أهدافها وتعمل على إدماج مراكز النهوض بالرياضة في المدارس الإبتدائية وتعميمها.
وفيما يخص المشاريع المعطلة، فقد تم التأكيد على وجود تنسيق مع وزارة التجهيز والإسكان لتغيير قانون الصفقات العمومية حتى تتمكن العروض الأفضل في القيمة من الحصول على الصفقات بدل العروض الأقل كلفة. وتمت الإشارة إلى أن مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص تخضع لكراس شروط.





















