تونس-افريكان مانجر
تتجه الأردن نحو توريد كميات جديدة من زيت الزيتون التونسي، بعد نفاذ الكميات الأولى المقدرة بـ5800 طن و من المنتظر أن تصل الى المملكة الأردنية نحو مليون لتر خلال شهر فيفري القادم، بحسب ما أعلنته وزارة الزراعة الأردنية.
وقد أعلنت المؤسسة الاستهلاكية العسكرية الأحد الماضي، عن قرب وصول كميات جديدة من زيت الزيتون التونسي خلال أسبوع.
وقالت المؤسسة في منشور، إنه سيتم “الإعلان عند وصول كميات جديدة لأسواقنا في كل مرة، علما بأنها ستصل كميات أكبر وبشكل أسبوعي”.
وقال وزير الزراعة، صائب خريسات، إنه سيتم توفير كميات أكبر من زيت الزيتون المستورد في الأسواق الأسبوع الحالي، مع استمرار وصول الشحنات تباعا.
وأضاف خريسات أنه تم منح تراخيص لاستيراد من 7 إلى 8 آلاف طن لتلبية احتياجات السوق من زيت الزيتون، مشيرا إلى أن الكميات المستوردة بدأت بالوصول إلى الأسواق قبل نحو 10 أيام.
وأشار إلى أن مصادر الزيت المتنوعة تشمل دولا مثل تونس، وإسبانيا، واليونان وتركيا، مؤكدا أن أسعار زيت الزيتون المستوردة كانت مناسبة للمستهلكين.
واختار الأردن المنتوج التونسي لتوريد أغلب حاجياته من زيت الزيتون لسمعته في السوق العالمية وسهولة عملية الشحن مقارنة بإسبانيا أو اليونان، وفق ما صرح به مساعد الأمين العام للتسويق في وزارة الزراعة خليل عمرو للصحيفة.
واحتاج الأردن لتوريد كميات عالية من الزيت هذا العام بسبب ضعف إنتاجه المحلي.
من جهته عضو مجلس إدارة الجمعية الأردنية لمنتجي ومصدري الزيتون، فياض الزيود، إن زيت الزيتون التونسي المستورد إلى الأردن مطابق لمعايير الجودة المحلية والدولية ولا يقل جودة عن الزيت الأردني المحلي.
وأوضح الزيود، في تصريح لموقع عمان نت، أن جميع الشحنات التونسية تخضع لفحوصات صارمة من وزارة الزراعة الأردنية، بما يشمل تقييمًا حسيًا وكيميائيًا لضمان توافق الزيت مع التصنيف العالمي “بكر ممتاز”.
وأشار الزيود إلى أن نظام التصدير التونسي يخضع لرقابة دقيقة، وأن المعلومات الموجودة على عبوات الزيت مطابقة للواقع الفعلي للمنتج. وأضاف أن الفروق بين الزيت التونسي والأردني تكاد تكون طفيفة، وتعود بشكل رئيسي لاختلاف المناخ والتربة، بينما القيم الغذائية والطعم تبقى متقاربة.
وحول السعر، أوضح الزيود أن انخفاض سعر الزيت التونسي مقارنة بالأردني يعود إلى وفرة الإنتاج في تونس مقابل محدودية الإنتاج في الأردن، مؤكدًا أن السعر المنخفض لا يقلل من جودة المنتج. ونصح المستهلكين بالاعتماد على بطاقة البيان وشراء زيت بكر ممتاز، ومراقبة أن تكون الأسعار منطقية ومعقولة ضمن السوق المحلي.





















