تونس- أفريكان مانجر
استبعدت اليوم الخميس 7 مارس 2013 الأطراف المنسحبة من ان المشاورات لتكوين حكومة جديدة يرأسها وزير الداخلية المتخلي علي العريّض أن يعلن العريض فشله في تكوين حكومة خاصة بعد انسحاب كل من حركة وفاء و التحالف الديمقراطي وكتلة الحرية والكرامة.
وفي هذا الاطار صرح ازاد بادي الناطق الرسمي لحركة وفاء أن علي العريض لن يذهب في اتجاه اعلان الفشل و سيكوّن هذه الحكومة مهما كانت الوسائل ومهما كانت الطرق .
واعتبر أن المشكل ليس في تكوين الحكومة كأشخاص لكن في المذكرة السياسية أو البرنامج الذي ستقوم عليه هذه الحكومة فهي لن تكون سوى امتداد لحكومة حمادي الجبالي التي اثبتت فشلها في جل الملفات . أما عن أسباب انسحاب حركة وفاء من هذه المشاورات فهو عدم الجدية لفتح ملفات الفساد.
اعلان فشل
في المقابل لم يستبعد محمود البارودي عن تحالف الديمقراطي أن يعلن العريض فشله في التوصل الى توافق بخصوص الحكومة وبالتالي استقالته من هذه المهمة على غرار ما قام به حمادي الجبالي سابقا.
وبالتالي سيكون هناك توجها لاعتماد الفصل 19 من القانون المنظم للسلطات العمومية الذي يسمح لرئيس الجمهورية بتكليف شخصية وطنية تكون محل توافق بتشكيل حكومة جديدة.
أما عن أسباب الاستقالة أوضح البارودي فإن التحالف الديمقراطي تمسك بجملة من المطالب أهمها حل رابطات حماية الثورة وهو ما لم تذهب بقية الاطراف في اتجاهه و اكد أن ان البيان الحكومي الذي سيتقدم به علي العريض رئيس الحكومة المكلّف الى الشعب التونسي لن يشير الى حل هذه الرابطات و التصدي للعنف.
الحرية و الكرامة : انسحابنا سببه المحاصصة بين الترويكا
أما كتلة الحرية و الكرامة المنسحبة أيضا من المشاورات لتشكيل حكومة اعتبرت أنه من مصلحة البلاد تقتضي الاعلان عن تشكيل حكومة وعدم الوقوع في الفراغ السياسي اذا فشل علي العريض، حيث اكد عبد الرزاق الخلولي الناطق الرسمي للكتلة أن كتلة الحرية والكرامة ستساند هذه الحكومة لكنها لن تشارك فيها و الأسباب في ذلك ان المشاورات كانت في اتجاه منح اهم وأكثر الوزارات للترويكا القديمة أي النهضة والمؤتمر و التكتل وأن مشاركة الأطراف الأخرى هي مشاركة صورية وهذا ما ترفضه الكتلة.





















