أعلنت حكومة الغابون اليوم الأربعاء أنه سيتم قريبا فتح القطاع التعديني لمقاطعة أوغوي العليا الواقعة بجنوب شرق البلاد وكذلك المرصد الصحي لمدينة مونانا التعدينية (في إنتظار تغيير تسميته) على شركات أخرى غير شركة فرانسفيل لمناجم اليورانيوم (كوموف) التي توقفت أنشطتها في إستغلال اليورانيوم سنة 1999 .
وأوضح وزير التعدين أليكساندر بارو شامبرييه في زيارته مؤخرا إلى الموقع أن “الحكومة ليست حريصة فقط على التنمية الإقتصادية والإجتماعية لمقاطعة أوغويه العليا بل تولي الأهمية كذلك لحماية صحة السكان والأشخاص الذين يعملون في المناجم”.
ولدى تطرقه في هذا الصدد لنظام عمل مرصد مونانا الصحي المكلف بالسهر على صحة عمال المناجم القدماء والحاليين أعلن الوزير عن “إمكانية إنضمام شركات تعدينية أخرى إلى مرصد مونانا الصحي ما قد يؤدي إلى تعديل تسميته”.




















