تونس-أفريكان مانجر
كشف الفقيد بالجبهة الشعبية،شكري بلعيد قبل أسابيع قليلة من عملية اغتياله عن دخول ثلاث سيارات مشبوهة رباعية الدفع إلى التراب التونسي و جولانها دون رقابة على الرغم من وجود تقارير حول “شبهات” إرهابية بشأنها،مؤكدا انه يمتلك حقائق خطيرة تتعلّق بتلك السيارات و بخفايا عدم مراقبتها.
وجاء على لسان مصدر لم يكشف عن هويته وانفردت جريدة الشروق بنشر تصريح له اليوم الثلاثاء 5 مارس 2013 أن المعطيات التي كشفها بلعيد هي التي عجّلت باغتياله،متّهما في ذلك دولة قطر في إطار صراعها داخل تونس مع مخابرات دولة أجنبية،حيث ذكر أن هذه السيارات الثلاث التي تحدّث عنها بلعيد هي نفسها التي تحصلت عليها تونس كهبة من إحدى الدول الخليجية، كما أنها هي نفسها أيضا التي أقلّت المجموعة الإرهابية التي اقتحمت حقل” عين أميناس” بالجزائر.
وأوضح نفس المصدر أن اغتيال عدد من الشخصيات التونسية كان مخطّط له منذ أشهر لكن عملية التنفيذ تبقى مرتبطة بمستجدات الوضع بالبلاد،مشيرا إلى وجود أجهزة مخابراتية لعدة دول أجنبية وعربية أصبحت ترتع على أراضي البلاد التونسية.





















