تونس- أفريكان مانجر- وكالات
أكد زعيم حركة “النهضة” التونسية الشيخ راشد الغنوشي أنه ما دام الفلسطينيون مشردين عن ديارهم فإن المنطقة بل والعالم سيظل غير آمن.
ودعا الغنوشي في تصريحات خاصة لـ “قدس برس” في الذكرى الخامسة والستين للنكبة الفلسطينية، القيادات الفلسطينية إلى الوحدة والاستفادة من كل المناخات العربية والإسلامية والدولية لخدمة قضيتهم، وقال: “لا بد من التأكيد أن دول الربيع العربي هي دول ناشئة ومنشغلة بمعالجة قضاياها الداخلية، ولذلك على الفلسطينيين أن يتوحدوا وأن يوظفوا كل الامكانيات المتاحة في العالمين العربي والإسلامي وخارجهما وكل الضمائر الإنسانية لخدمة قضيتهم”.
ورأى الغنوشي أن عجز العالم عن حل قضية اللاجئين الفلسطينيين وإعادتهم إلى ديارهم تمثل أبرز مظاهر الظلم في العالم، وقال: “الذي يهمني هو حال الفلسطينيين الذين لا يزالون مشردين في الأرض، ولم تنجح لا الدول العربية ولا المنظمات الأممية في أن تعيدهم إلى ديارهم”.
وتابع القول: “ما دام الفلسطينيون مشردين؛ فالمنطقة كلها بل والعالم كله في وضع غير آمن، لأننا نعيش في عالم متشابك ومترابط، فإذا كان في هذا العالم شعب فيه خمسة ملايين مشرد عن دياره، فمعنى ذلك أن عالمنا قائم على الظلم”، على حد تعبيره.





















