بدأ العمل الفعلي بشهادات المطابقة للسلع المتبادلة بين ليبيا وتونس تنفيذا لتوصيات الدورة العشرين للجنة العليااالتنفيذية الليبية التونسية المشتركة .
وأقيم بهذه المناسبة حفل بالمنفذ الحدودي البري رأس إجدير (نقطة الحدود الليبية التونسية) حضره الكاتب العام للجنة الشعبية العامة الليبية للاقتصاد والتجارة والاستثمار الطاهر شركس ومديرة ديوان وزير التجارة والصناعات التقليدية بتونس خديجة شهلول والعديد من المسؤولين من البلدين .
وتم بهذه المناسبة الإفراج عن أول نموذج يتكون من 12 شاحنة محملة بالمواد الغذائية المرفقة بشهادات مطابقة وفقا للنظام الجديد .
وعبر الحضور من البلدين خلال الإفراج على هذا النموذج العملي عن إرتياحهم للأثر الإيجابي لاعتماد هذه الشهادات وسهولة وسرعة إنسياب السلع وتقليص مدد التسريح الجمركي بين البلدين مؤكدين على أهمية التعريف بالفوائد التي يتيحها هذا العمل في مجال تبسيط الإجراءات بما يسهم في تطوير وزيادة حجم التبادل التجاري الليبي التونسي .
وقام المشاركون في الاحتفال بزيارة ميدانية لمشاريع المقر والمباني الجاري تنفيذها بالمنفذ الليبي التونسي المشترك والتي تضم عمليات التفتيش الإلكتروني والذاتي والمرافق الإيوائية .
وكان الكاتب العام باللجنة الشعبية العامة الليبية للاقتصاد والتجارة والاستثمار ومديرة ديوان وزير التجارة والصناعات التقليدية بتونس ترأسا مساء أمس بمدينة الجميل (حولي 100 كلم غرب طرابلس) لاستعراض المراحل المتعددة لتطبيق العمل الفعلي بشهادات المطابقة للسلع المتبادلة بين ليبيا وتونس .
وأكدت مديرة ديوان وزير التجارة والصناعات التقليدية بتونس أن هذا العمل يجسد التعاون المثمر من أجل التكامل الاقتصادي والتجاري بين البلدين موضحة في تصريح صحفي أن هذا العمل هو لبنة جديدة وتجربة نموذجية في اتحاد المغرب العربي وأفريقيا .
وأشارت خديجة شهلول إلى أهمية هذا العمل الذي سيحقق فوائد كثيرة بالنسبة لمواطني ومؤسسات البلدين وسيقلص الكثير من الاجراءات والوقت .





















