تونس – افريكان مانجر
اثارت عملية نقل عدد من التلاميذ بعد خضوعهم للتلاقيح في مدرسة حي الكرامة الأول من ولاية القصرين الى القسم الاستعجالي صباح اليوم الأربعاء 4 مارس 2015 العديد من التساؤلات، حيث راجت أخبار مفاده أن التلاقيح كانت منتهية الصلاحية.
أعراض جانبية
وحول هذا الموضوع، قالت الدكتورة رافلة تاج مديرة رعاية الصحة العمومية بوزارة الصحة في تصريح ل “افريكان مانجر” اليوم إنّ الحديث عن تلاقيح منتهية الصلوحية لا أساس له من الصحة، مُؤكدة أنّ تعكر وتدهور الحالة الصحية لبعض تلاميذ السنة السادسة ابتدائي مرّده أعراض جانبية للتلقيح.
وأضافت المصدر ذاته أنّ ظهور “حكة ووجع في الرأس” أمر عادي ولا يُثير أي مخاوف وهو لا يمثل بحسب قول المسؤولة بوزارة الصحة خطرا على صحة الأطفال، وأكدت مُحدّثتنا أنّ الأعراض الجانبية ستزول مع مرور الوقت.
و أكدت رافلة تاج بانه تم التثبت من “صلوحية التلقيح ” الذي قام به هؤلاء الاطفال, نافية بالمرة ما راج من اخبار حول “عدم صلوحية هذه التلاقيح”.
و اشارت مديرة رعاية الصحة العمومية في ذات التصريح بان الاطفال الذين تم نقلهم البارحة و اليوم الى المستشفي عددهم بين 17 و 20 تلميذ تم وضعهم تحت الرقابة مؤكدة خروجهم من المستشفى و استقرار حالتهم الصحية .
تدهور صحي
ويأتي هذا التوضيح على اثر نقل عدد نقل عدد من التلاميذ من مدرسة حي الكرمة الاول من ولاية القصرين على جناح السرعة إلى قسم الاستعجالي بمستشفى الجهة بعد تعكّر حالاتهم الصحية على إثر تلقيهم لتلاقيح داخل المدرسة.
هذا وقد نفى الدكتور منصف المحمدي في تصريح صحفي ماتردد حول التلاقيح منتهية الصلوحية وكذلك دخول التلاميذ في غيبوبة، كما اكد ان الطاقم الطبي متعوّد على هذه التلاقيح الذي سبق القيام بها في عدة مدارس من معتمديات الولاية.
وأرجع المحمدي اسباب تعكر الحالة الصحية للتلاميذ إلى قوّة التلقيح خاصة على من كانت معدته خاوية، وهو ما ادى إلى إحساس البعض بالغثيان والبعض الآخر جاء خوفا من صحة الإشاعات المذكورة، حسب قوله.
يُذكر الى ان بعض المصادر الطبية رجحت في تصريحات صحفية سابقة ان يكون السبب في تعكر الحالة الصحية للتلاميذ هو انتهاء مدّة صلاحية التلاقيح في انتظار فتح تحقيق في الغرض.
يُشار أيضا الى أن حالة من الفوضى شهدها المستشفى الجهوي بالقصرين مع تعطّل الدروس في مدرسة الكرمة 1 بسبب احتجاج الإطار التربوي والأولياء على خلفية هذه الحادثة.





















