تم خلال الأسبوع المنقضي انطلاق الخط البحري المنتظم بين تونس و المغرب و قد تم الشروع في استغلال هذا الخط بصفة مشتركة بين ناقل بحري خاص مغربي و شركة نقل بحري تونسية و سيمكن هذا الخط الجديد من نقل البضائع مباشرة بين تونس و المغرب في أقل من أربعة أيام عوضا عن 15 يوما فيما قبل و المرور بأحد المواني الأوروبية ( مالطاء مرسيليا فالنسيا) و هو ما يمثل حلا لمشكل مدة وصول السلع كما سيخفض في كلفة النقل و سيكون حافزا لتنمية الحركة التجارية بين البلدين كما سيساعد علي النهوض بالنقل البحري و تدعيم المبادلات التجارية علي المستوي المغاربي و العربي بما أنه يعتبر أولي التحركات الساعية لتفعيل و دفع اتفاقيات التعاون الثنائي من جهة و الاتفاقية العربية المتوسطية للتبادل الحر المعروفة باتفاقية “أغادير” و التي دخلت حيز التنفيذ منذ سنة.
و يجري التباحث حاليا بين تونس و المغرب حول التعاون في مجال النقل الجوي خاصة و انه يوجد اتفاق حول تحرير القطاع يهدف إلي تدعيم المنافسة بين مؤسسات النقل الجوي بالبلدين و تحسين جودة خدماتها و تخفيض التعريفات و جلب السياح.
و ينتظر فيما يخص النقل البري أن يتم عقد اجتماع للخبراء من كل البلدين في خلال شهري ماي المقبل للنظر في مسار الاتفاقية المبرمة بين الطرفين منذ سنة 2000 و الخاصة بتسهيل تدفق الأشخاص بين تونس و المغرب.





















