تونس- افريكان مانجر
سجل عدد رؤوس الأغنام المخصصة لعيد الأضحى بولاية سيدي بوزيد تراجعا هذه السنة مقارنة بالسنة الماضية حيث بلغت حوالي 145 ألف رأس، مقابل 278 ألف السنة الماضية و280 ألف رأس سنة 2020 و347 ألف رأس سنة 2018، منها حوالي 40 ألف رأس مخصصة للاستهلاك المحلي والباقي معد للبيع ببقية الولايات وذلك حسب ما أكده رئيس دائرة الإنتاج الحيواني بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بسيدي بوزيد محمد حمدوني في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.
وبين حمدوني أن تراجع عدد الأضاحي يرجع بالأساس إلى غلاء أسعار الأعلاف وتقلص هامش الربح أو انعدامه سواء بالنسبة للفلاحين أو لأصحاب ورشات التسمين بالإضافة إلى عدم دخول رؤوس جديدة إلى البلاد عن طريق التهريب.
وأوضح أن هذا النقص في عدد الأضاحي سيكون له تأثير على أسعارها وطنيا حيث من المنتظر أن تسجل الأسعار ارتفاعا قد يصل إلى 300 دينار للرأس الواحد.
ويشار إلى أن معتمدية سيدي بوزيد الشرقية تحتل المرتبة الأولى في تربية الخرفان بـ 32 ألف رأس أي حوالي ثلث الإنتاج تليها معتمدية جلمة بـ 30 ألف رأس ثم سيدي بوزيد الغربية.
وأكد أن الحالة الصحية لقطيع الأغنام مستقرة حيث لم يقع ملاحظة أيه علامات غير عادية إذ يتواصل تنفيذ البرنامج الخاص بالمراقبة الصحية الدورية بالأسواق الأسبوعية وورشات التسمين المنتشرة بمختلف معتمديات الولاية بالإضافة إلى برمجة حصص استمرار طيلة أيام عيد الأضحى بالتنسيق مع البياطرة بمختلف الجهات وأيام تحسيسية يشارك فيها كل المتدخلين في القطاع.
ومن المنتظر أن يتم اتخاذ العديد من الإجراءات لتنظيم بيع العلوش من طرف السلط الجهوية والمحلية بالتنسيق مع مختلف الأطراف المعنية مثل المنظمة الجهوية للدفاع عن المستهلك والبياطرة لتفادي الاكتظاظ والقضاء على التجاوزات التي يمكن أن تقع من ذلك تخصيص فضاءات للانتصاب اليومي ومنع البيع العشوائي وتكثيف حملات المراقبة لتفادي ظواهر الاحتكار والقضاء على الدخلاء في القطاع.





















