تونس- وكالات
علمت الساعة من مصادر مطلعة أمس الأحد أن حقيبة وزارة الداخلية ستكون من نصيب المدير العام السابق للأمن الوطني محمد نبيل عبيد .
وكان عبيد تسلم الإدارة العامة للأمن الوطني في فترة عصيبة وحرجة خلال الثورة التونسية ومكث فيها لمدة تقارب السنتين .فبعد عادل التيويري وتوفيق الدبابي واحمد شابير وعبد الستار بنور وجد عبيد نفسه المسؤول الأول عن الانفلاتات والاضطرابات الامنية التي أعقبت الثورة . كما وجد نفسه من المسؤولين على إنجاح انتخابات المجلس التاسيسي يوم 233 أكتوبر .
وجاءت أحداث السفارة الامريكية لتثير جدلا واسعا حول هذه الشخصية الامنية وانقسمت الآراء بين “متهم” إياه “بالتقصير” في حماية السفارة وبين “مناصر له” ” مبرئا ” معتبرا التدخل السياسي هو الذي أدى إلى تلك الأحداث التي أزهقت فيها أرواح التونسيين .
وفي 19 من أكتوبر 2012 قررت رئاسة الحكومة إقالة المدير العام للأمن الوطني محمد نبيل عبيد وتعيين عبد الحميد البوزيدي خلفا له.




















