تونس- أفريكان مانجر
تسربت مساء اليوم الاثنين 25 فيري 2013 أنباء حول القبض منذ قليل على شخصين يشتبه في تورطهما في اغتيال المعارض البارز شكري بلعيد في وقت أوردت فيه اليوم وكالة الأنباء الرسمية “وات” تقريرا رسميا حول احتجاز شخصين منذ 5 أيام على ذمة التحقيق في نفس القضية مع الاشارة إلى أن رئيس الدولة منصف المرزوقي مطلوب لدى قاضي التحقيق للاستماع لأقواله.
وفي سياق متصل، أورد موقع يهتم بنشاط الحكومة أن الشخصين الذين تم القبض عليهما تتعلق قضيتهما بتكوين شبكة لإرسال مقاتلين إلى سوريا ولا علاقة لهما بقضية بلعيد وينتميان إلى تيار التوحيد من التيار السلفي واسميهما أمين وبلال، من بينهما شرطي سابق من جهة الكرم وينتميان إلى التيار السلفي حديثا.
وكانت موقع الجريدة أورد خبرا مفاده أن أعوان الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية قامت مساء اليوم الاثنين بإلقاء القبض على المشتبه في تورطهما في إغتيال شكري بلعيد وهما شابان يبلغان من العمر 25 سنة و 31 سنة من سكان ضاحية الكرم الشمالية بتونس العاصمة وهما يخضعان الآن للتحقيق من طرف ادارة القضايا الاجرامية بالقرجاني.
وفي سياق تعليقه على هذا الخبر أكد الاعلامي سفيان بن فرحات مساء اليوم في برنامج مباشر على قناة نسمة هذه الأنباء وكشف أن عميد المحامين شوقي الطبيب أعلمه أمس على هامش تظاهرة التقيا خلالها، أنه تم القبض على شخصين للتحقيق معهما في القضية ويبلغان من العمر 25 سنة و31 عاما.
في هذه الأثناء كشف المرصد التونسي لاستقلال القضاء ان الفرق المختصة لمقاومة الاجرام تحتفظ منذ منذ 5 ايام بشخصين رهن التحقيق، وفق تقرير أوردته وكالة “وات” اشار فيه إلى أنه تم توجيه طلب إلى رئيس الجمهورية منصف المرزوقي بوصفه شاهد حول المعلومات التي أبلغت له بشأن التهديدات ضد الفقيد شكري بلعيد.
يذكر أن القيادي في الجبهة الشعبية محمد جمور كان كشف يوم اغتيال شكري بلعيد يوم 6 فيفري 2013 أن الرئيس المرزوقي كان على علم بأن شكري بلعيد مستهدف وفق تقارير أمنية اطلع عليها.
ولاحظ المرصد الوطني لاستقلال القضاء الذي يرأسه أحمد الرحموني الرئيس السابق لجمعية القضاة التونسيين، أن الإحالة وفتح البحث في القضية تما بناء على أحكام قانون مكافحة الارهاب.
وكان المحامي فوزي بن مراد كشف في ندوة صحافية الجمعة الماضي، أن قتلة شكري بلعيد جاؤوا خصيصا لتنفيذ هذه المهمة من الجزائر ثم غادروا البلاد بعد عملية الاغتيال مباشرة، ولم يكذب المحامون الذين شاركوا في هذه الندوة هذه الرواية.
تجدر الملاحظة أن “أفريكان مانجر” ينقل هذه الأخبار بكل تحفظ في ظل تكتم الجهات الرسمية المخولة رسميا للتحدث بشأنها.





















