لم تتمكن طائرة شركة سيفاكس المتجهة نحو باريس من الإقلاع من مطار جربة جرجيس الدولي صباح الأحد إلا بعد تأخير بثلاث ساعات عن موعدها المقرر الساعة السابعة صباحا مما أثار قلق وضجر المسافرين البالغ عددهم 150 سائحا واحتجاجهم للمطالبة بإتمام إجراءات السفر وقد اتجه المسافرون بعد طول انتظار الى مكاتب التسجيل بالمطار التي تتولى تقديم الخدمات الأرضية لبقية المسافرين مطالبين إياها بإيقاف عملها أو أن تتعامل معهم مثل بقية المسافرين على حد سواء وهو ما خلق أجواء من التوتر والاضطراب داخل المطار وحصلت هذه الحادثة بسبب امتناع موظفي الخطوط التونسية عن القيام بالخدمات الأرضية للحرفاء شركة الطيران سيفاكس نتيجة ما وصفوه بتحفظات على نشاطها ودون أي تدخل أمني لعدم حصول اعتداء بالعنف البدني باستثناء احتجاج لفظي وفق شهود عيان بمطار جربة جرجيس الدولي . وقد تم فض الإشكال بعد تدخل سلطة الإشراف وهياكل نقابية مقابل الالتزام بفتح باب التفاوض لاحقا .
وقد عبر محمد الفريخة الرئيس المدير العام لشركة سيفاكس في اتصال هاتفي بمراسلة وات بالجهة عن أسفه الشديد لمثل هذه الحادثة التي تتكرر للمرة الثانية بنفس المطار واصفا إياها بالظلم والتجني على شركة سيفاكس التي تعمل في منتهى الشفافية ووفق ما يفرضه القانون مضيفا القول أن مثل هذه التصرفات هي محاولات للعرقلة ولإفشال مشروع هام بعد الثورة هدفه الإسهام في النهوض بالاقتصاد ودفع التنمية بالبلاد كما اعتبر السيد الفريخة أن هذه الحادثة صادرة عن قوى الردة لإجهاض هذا المشروع ولتجعل منه كبش فداء حسب قوله مؤكدا إصراره على متابعة الموضوع وتطبيق القانون .




















