أعلنت الهيئة العامة الليبية للسياحة والصناعات التقليدية أن ليبيا استقبلت في أبريل 0102 ما مجموعه 9662 سائح أي بتراجع من 6414 سائح بالمقارنة مع نفس الشهر من سنة 9002 عندما تم .تسجيل 5186 سائح
وأوضحت الهيئة العامة الليبية للسياحة والصناعات التقليدية في تقرير نشرته في موقعها على شبكة الإنترنت حول حركة السواح في أبريل الماضي أن البلاد استقبلت 472 دفعة من السواح خلال نفس الشهر مقابل 165 .في أبريل 9002 أي بتراجع من 782 دفعة
وفيما يتعلق بزيارة السفن السياحية إلى ليبيا أشارت الوثيقة إلى عدم تسجيل أي تغير حيث أن البلاد زارتها 6 من هذه السفن في أبريل 0102 وهو نفس العدد .المسجل خلال نفس الفترة من سنة 9002
وأوضح التقرير أن السواح الذين زاروا ليبيا خلال أبريل موزعون حسب حجم بلدانهم المتمثلة في بريطانيا ب3101 سائح وفرنسا ب605 سائح وإيطاليا ب824 سائح وألمانيا ب241 سائح وبلجيكا ب58 سائحا وهولندا ب87 سائحا والنمسا ب57 سائحا وسلوفينيا ب13 سائحا وأمريكا ب02 سائحا وإسبانيا ب81 سائحا وبولندا ب71 .سائحا وروسيا ب11 سائحا وإيرلندا ب01 سواح
وجاء باقي السواح وفقا للوثيقة من دول أوروبية .أخرى ودول آسيوية وعربية وإفريقية
وفي الوقت الذي لم تكشف فيه الهيئة الليبية للسياحة والصناعات التقليدية أسباب هذا التراجع فسر المراقبون التوجه التنازلي الذي لاحظوه في منحنى مؤشرات زيارة السواح خلال الآونة الأخيرة لليبيا بصعوبة .الحصول على التأشيرة خاصة بالنسبة للدول الأوروبية
وكانت ليبيا قد تبنت خلال العقد الأخير توجها واضحا يهدف للإرتقاء بالقطاع السياحي في البلاد نظرا للمقومات والمزايا الهائلة التي تزخر بها البلاد والمتمثلة خاصة في العوامل الطبيعية المرتبطة بالسواحل والصحراء والمواقع الأثرية التي تعود إلى الحضارات الرومانية والبونيقية والعثمانية والتركية .العريقة وغيرها
ورغم البنى التحتية السياحية التي تشهد توسعا مستمرا شأنها شأن الطرق والإستثمارات الضخمة المنفذة لجعل السياحة مصدر دخل بديل للنفط إلا أن المؤشرات السياحية ما تزال تواجه صعوبة للإقلاع نحو الأعلى لأسباب .يلخصها المحللون في العراقيل البيروقراطية




















