أفاد مصدر مقرب من نائب محافظ مقاطعة الكونغو السفلى ديو نكوسو كونزي بكاوا يوم أمس أنه من المتوقع وصول خمسة سفن صيد برتغالية كبيرة إلى ميناء ماتادي بجنوب غرب الكونغو الديمقراطية في إطار تفعيل أنشطة صيد الأسماك في الساحل البحري للبلاد.
وأوضح المصدر أن نائب المحافظ أجرى خلال نفس اليوم محادثات مع وفد لرجال أعمال برتغاليين متخصصين في مجال صيد الأسماك وتحويل منتجات الصيد البحري جاءوا لإبلاغه بمشروع تفعيل أنشطة صيد الأسماك في الساحل البحري للكونغو الديمقراطية وبوصول تلك السفن قريبا.
وأكد نفس المصدر أن الفاعلين الإقتصاديين البرتغاليين سيضعون كذلك تحت تصرف الكونغو الديمقراطية بصفة عامة ومقاطعة الكونغو السفلى على وجه التحديد خبرتهم في مجال بناء سفن الصيد.
يذكر أن صيد الأسماك في الساحل البحري الكونغولي كان مستغلا في السابق من قبل شركة “الصيد البحري للكونغو” (بيماركو) التي لم يعد لها وجود حيث ذهبت ضحية تحول البلاد إلى “زائير” سنة 1973 في عهد الجمهورية الثانية.
وتمكنت تلك الشركة من شق طريقها بنجاح رغم أن الكونغو الديمقراطية لا تتمتع سوى ب40 كيلومتر من الساحل على المحيط الأطلسي.
ولم تعد هناك اليوم الكثير من الإستثمارات في هذا القطاع حيث يرفض معظم الفاعلين الإقتصاديين الذين قاموا بإستثمارات قبل تحول البلاد إلى “زائير” الإستثمار مجددا وخاصة على مستوى الإنتاج. فقد أصبحوا مهتمين فقط بتسويق منتجات الصيد البحري.
ويقدر إجمالي الموارد السمكية للكونغو الديمقراطية ب700 ألف طن سنويا.
وتمثل بحيرة تنجانيقا وحدها وفقا للتقديرات 40 في المائة من الموارد السمكية للبلاد.
ورغم هذه الموارد إلا أن إنتاج البلاد الحالي يقدر فقط ب250 ألف طن سنويا




















