تونس-افريكان مانجر -وكالات
رفضت السلطات التونسية استقبال سفينة إنقاذ مهاجرين، في سابقة وصفت بأنها ”الأولى من نوعها”، الأمر يتعلق
بسفينة “ساروست 5″، التي تحمل 40 مهاجرا والعالقة قبالة سواحل جرجيس منذ 11 يوما، بسبب خلاف بين مالطا و ايطاليا و تونس حول من يستقبل السفينة المذكورة.
وكشفت سفينة “ساروست 5” المحملة بالمهاجرين والعالقة قبالة سواحل جرجيس منذ 11 يوما عن أزمة إدارة عمليات إنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط.
وينتظر 40 مهاجرا مصيرهم في السفينة العالقة، بعد أن توقف مركبهم في رحلة غير شرعية انطلقت من السواحل الليبية.
والخلاف قائم بين السلطات التونسية والمالطية والإيطالية حول من يفترض به استقبال المهاجرين وطالبي اللجوء المنحدرين أساسا من جنسيات إفريقية وأخرى بنغالية.
وكانت الحكومة الإيطالية قد أغلقت موانئها أمام سفن الإنقاذ العاملة في البحر المتوسط، قائلة إنه ”يتعين على الاتحاد الأوروبي تقاسم عبء نزوح مئات المهاجرين الذين يتم انتشالهم من المياه.”
وقال رئيس الهلال الأحمر التونسي منجي سليم امس الاثنين 23 جويلية 2018، “ان السفينة مازالت عالقة منذ 11 يوما، على بعد 12 ميلا قبالة السواحل التونسية بعد رفض السلطات التونسية استقبالها”.
وأضاف سليم أن رفض السلطات التونسية استقبال السفينة سببه على الأرجح هو اعتقادها بأنه يتعين على مالطا أو إيطاليا استقبالها.
وذكر أن” المهاجرين الأفارقة العالقين في عرض البحر في وضع سيء، بعد أن رفض قبطان المركب استقبال المعونات بهدف الضغط على السلطة التونسية لاستقبالهم”.
ودعت إيطاليا هذا الشهر إلى إنشاء مراكز للمهاجرين في إفريقيا لوقف تدفق المهاجرين الفارين إلى أوروبا عبر مراكب في البحر المتوسط، لتزيد بذلك روما الضغوط على شركائها في الاتحاد الأوروبي لاتخاذ نهج أشد صرامة تجاه الهجرة. ورفضت تونس هذا المقترح.




















