تونس- أفريكان مانجر
اتهمت اليوم الأربعاء 13 مارس 2013 الجمعية التّونسية من أجل نزاهة وديمقراطيّة الانتخابات “عتيد” بعد الشفافية، بحسب بيان أصدرته.
وانتقدت عمل اللجنة المكلفة بالفرز وأكدت على ” الانعدام التام للشفافية في أشغالها شكلا ومضمونا, خاصة أمام الانغلاق والتعتيم الذي تنتهجه اللجنة أمام المجتمع المدني والإعلاميين”,
وبلغت أشغال اللجنة الخاصة للإشراف على دراسة وفرز ملفات الترشح للهيئة العليا المستقلة للانتخابات التي تتكوّن حسب التمثيل النسبي للكتل النيابية مراحلها الأخيرة بعد ما تم التمديد في اجال قبول ملفات الترشح لعضوية الهيئة إلى يوم 14 مارس الجاري ،رغم النسق البطيء الذي انطلقت به الأشغال والذي يعود لعدة اعتبارات أهمها وضع برنامج عمل خاص باللجنة وتحديد الرزنامة والسلم التقييمي.
وقد قامت اللجنة في مرحلة اولى بفتح ملفات الترشح الأولية (ما بين 20 و 30 ملف) غير أنها أوقفت هذا الإجراء وقررت بالإجماع فتح جميع الملفات في نفس اليوم، كما أكد أعضاء اللجنة أنه سيتم فيما بعد الإعلان على النتائج النهائية لأشغالهم، وفق نفس البيان.





















