أثارت التوقعات حول التغيير المرتقب في قيادة المصرف المركزي النيجيري حيث من المقرر أن تنتهي فترة المحافظ الحالي للمصرف البروفيسور شوكواما سولودو غدا الجمعة موجة من القلق وحتى الذعر في أوساط المؤسسات المصرفية الرئيسية في .البلاد
وقالت تقارير صحفية اليوم الخميس إن كبار المسؤولين التنفيذيين في بعض المصارف الكبيرة يشعرون بقلق شديد حول السياسة المتوقعة لتعزيز القطاع .المصرفي وزيادة حصتهم في المصارف بعد رحيل سولودو
وكشفت بعض هذه التقارير أن الحاج لاميدو السنوسي المدير الإداري لمجموعة فيرست بانك قبل عرضا من الرئيس النيجيري يار أدوا ليصبح المحافظ القادم .للمصرف المركزي النيجيري
ويقول مصرفيو نيجيريون بارزون إنه بالرغم من الإشادة التى قوبلت بها مبادرة تعزيز النظام المصرفي .إلا أنها لم تشفع لمحافظ المصرف المركزي الخارج
ونسبت هذه التقارير إلي مسؤول تنفيذي كبير في أحد أكبر خمس مصارف في البلاد أن مصرفه عقد سلسلة إجتماعات إدارية لبحث ما هو متوقع في حال حدوث تغيير .في رئاسة المصرف المركزي
وأضاف هذا المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته “أنه لا مفر من التغيير. فعلي سبيل المثال فقد شهد القطاع المصرفي في الأشهر القليلة الماضية تغييرات جذرية في السياسات الموجهة للنشاط المصرفي والتى تعلقت بتبادل العملات الأجنبية وأسعار الفائدة ضمن إجراءات أخرى. وأن كل هذه التغييرات تأتي إستجابة للتحديات التى نشأت عن الأزمة المالية العالمية”.0 وأوضح المسؤول المصرفي “أن المحافظ الجديد سيدخل أفكاره في النظام. وأن أي تغيير بالتأكيد سيهز النظام حتي يستقر مما يعني أن المصارف ستحتاج إلي مراجعة إستراتيجياتها في إطار الوسائل المحدودة لتتمشى مع المناخ الجديد”.0
وقال مصدر في الرئاسة النيجيرية إن العديد من المديرين التنفيذيين في القطاع المصرفي الذين يعتبرون من المقربين من المحافظ الحالي يشعرون بقلق .شديد
إلا أن المدير التنفيذي لجمعية سوق المال النيجيرية والي أبي قال “إنني لأ أرى أي سبب يدعو للذعر. وإنني لا أرى كذلك أي سبب يجعل محافظ المصرف المركزي يحابي مصارف على حساب مصارف أخرى”. 0





















