تونس- أفريكان مانجر- وكالات
أصدر اليوم الجمعة 23 جانفي 2015 ، حزب آفاق تونس بيانا يوضح فيه قرار مغادرته المشاورات حول تشكيل الحكومة بعد عدد من اللقاءات التي لم تستجب للحد الأدنى من التشاور و التفاعل.
وأشار الحزب إلى أن عبر عن رفضه التوجه نحو تشريك عدد كبير من المستقلين اعتبارا أن الظرف الراهن بعد انتخابات تشريعية و رئاسية أفرزت مشهدا سياسيا جديدا للفترة النيابية القادمة، يستوجب تحمل السياسيين المسؤولية و تنفيذ برامجهم الانتخابية كما فوضهم الشعب.
وبين الحزب أنه بالرغم من رفضه المبدئي الدخول في نقاش محاصصة حزبية و توزيع الحقائب لترضية الأطراف، فقد حاول التعاطي بإيجابية و لكن اتضح أن المقاييس المفروض اعتمادها لتشكيل الحكومة من تشبيب و برامج إصلاحية و كفاءات سياسية قادرة على التسيير و التنفيذ لم تتجاوز مستوى الشعارات.
كما اعتبر حزب آفاق تونس أن الوزن السياسي الحقيقي للأحزاب لا يقوم فقط على حجم تمثيليتها البرلمانية.
هذا واستنكر الحزب المنهجية التي تم اعتمادها و طريقة تكوين الحكومة تمثلت في اللاحوار و النقاش المنفرد مع كل طرف بدون شفافية مما أدى الى عدم معرفتنا الى حد اليوم للمكونات السياسية للحكومة و عدم معرفة برنامجها ولا هيكلتها و لا المترشحين لتحمل الحقائب الوزارية ضمنها و خاصة منها ذات السيادة.





















